وتتقاطع تلك الفرضية مع ما افادت به معلومات احد الاجهزة الامنية، وهي غير مؤكدة بدورها، ومفادها ان الاسير، وخلال معركة المربع، انتقل من مجمع مسجد بلال بن رباح الى نقطة قريبة منه “بمساعدة ما”، ومن هناك تولت سيارة اسعاف نقله الى مكان غير محدد، وربما إلى مخيم عين الحلوة.
وتنقل المعلومات عن شهود عيان، تأكيدهم أن “ابن احمد الاسير أصيب في المعركة في قدمه، وأنه دخل مع 18 من أنصاره الى مخيم عين الحلوة”.
