مصادر سياسية لـ”الجمهورية”: الدعم الأميركي للجيش سيشكّل حافزاً له على مواصلة مكافحة الارهاب

في موازاة الغليان في سوريا واستمرار التفجيرات فيها، وآخرها التفجيرالانتحاري الذي استهدف حي باب توما قرب بطريركية الروم الأرثوذكس وبطريركية السريان، لفت ارتفاع منسوب الإهتمام الدولي بلبنان عموماً والأميركي خصوصاً، وقد عزته مصادر سياسية مطّلعة على الموقف الاميركي لـ”الجمهورية” إلى سببين:

أوّلاً، الخوف من الفراغ الحكومي إذ إنّ استمرار حكومة تصريف الأعمال هو استمرار لحكومة يسيطر عليها “حزب الله”.

ثانياً، دعم الجيش اللبناني في مكافحة الإرهاب.

واعتبرت المصادر أنّ “اتصال جون كيري بالرئيس ميشال سليمان وتأييده الجيش اللبناني يؤكّد أنّ المجتمع الدولي، وإن كان يناهض “حزب الله” وسلاحه، لكنّه لا يعتبر أنّ خلق بؤر إرهابية وأمنية هي الطريق الأفضل لمواجهة هذا الحزب”، مضيفة: “من هنا يأتي تأييد المجتمع الدولي، ولا سيّما منه الولايات المتحدة الأميركية، للجيش اللبناني في مكافحة الإرهاب، لأنّ في اعتقادها أنّ خلق تنظيمات قريبة لفكر تنظيم “القاعدة” وممارساته ليس الطريق الأفضل لمواجهة حزب الله، ومن هنا يأتي رهانها على الجيش اللبناني”.

ورأت هذه المصادر “أنّ هذا الدعم الأميركي للجيش سيشكّل حافزاً له على مواصلة مكافحة كل المظاهر الشاذة والبؤر الإرهابية. وتوقعت ان يلتقي بيرنز خلال زيارته لبيروت، الى المسؤولين الرسميّين، قائد الجيش العماد جان قهوجي لتجديد الدعم الأميركي للمؤسّسة العسكرية، مشيرة الى ان ليس على أجندته حتى الآن إلّا مواعيد رسمية فقط.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل