رأى مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الاسلام الشهّال ان “ما جرى في صيدا هو جزء من مخطط التآمر الاسدي ـ الايراني على الطائفة السنية في لبنان، وما الاسباب التي اعلنها الجيش لشن حربه ضد الشيخ احمد الاسير سوى مبرر وغطاء لتنفيذه”، معتبرا ان “الجيش انزلق بطريقة او بأخرى وبتدبير من حزب الله الى مقاتلة الطائفة السنية لاسكات صوتها عن الساحة الجنوبية، تماما كما اسكت صوت غيرها من الشيعة المعارضين للمشروع الايراني ـ الصفوي”، ناهيك عن ان “حزب الله وسرايا المقاومة وحركة امل لم يكتفوا بزج الجيش في لعبة التآمر على الطائفة السنية انما ارتدوا اللباس العسكري الخاصة بالجيش وشاركوا في سير المعارك ضد الشيخ الاسير قصفا وقنصا واعتقالا”.
ولفت الشهّال لـ”الأنباء” الكويتية الى ان “البطولة كل البطولة للقادة والمسؤولين السياسيين تكمن في اعترافهم بان حزب الله خطف الدولة اللبنانية وهيمن على قرار المؤسسة العسكرية”، معتبرا ان “اكتفاء هؤلاء باعلان وقوفهم وراء الدولة والجيش هو كلام لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يبدل في حقيقة الوقائع على الارض، اذ عليهم تسمية الاشياء بأسمائها فيما لو ارادوا فعلا انقاذ لبنان حكومة وشعبا ومؤسسات من براثن المشروع الايراني الذي دخل منذ العام 2005 حيز التطبيق”.