تشهد مصر تظاهرات معارضة للرئيس محمد مرسي دعت إليها حركات وأحزاب المعارضة، وأخرى مؤيدة له دعت إليها قوى إسلامية، فيما تزداد المخاوف من مصادمات بين الطرفين حيث قتل 5 أشخاص حتى الآن، قبل يومين من تظاهرات حاشدة للمطالبة بتنحي الرئيس.
وتعيش مصر احتقانا واستقطابا سياسيا حادا بين أنصار الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين ومعارضيه قبل أيام من تظاهرات حاشدة تعتزم المعارضة تنظيمها في 30 الجاري للمطالبة برحيل مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وخرجت مسيرات في أحياء القاهرة مثل شبرا الخيمة والسيدة زينب ومنطقة الأزهر التي انطلقت منها مسيرة باتجاه ميدان التحرير.
وانتشرت اللجان الشعبية بكثافة لتأمين مداخل ومخارج ميدان التحرير، وأغلق المعتصمون شارع قصر النيل أمام حركة السيارات.
وتحلق المروحيات العسكرية في سماء الميدان، حيث ترفع المتظاهرون شعارات وهتافات مناهضة للرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.
وفي الأسكندرية، خرجت مسيرة باتجاه ميدان القائد إبراهيم للاحتجاج ضد الرئيس. وقالت مصادر في مديرية الصحة إن 36 شخصا أصيبوا الجمعة في اشتباكات في المحافظة بين مؤيدين ومعارضين. كما احرق مقر جماعة الاخوان المسلمين.
وقال التلفزيون المصري إن محتجين قاموا بإحراق مقر جماعة الإخوان في منطقة سيدي جابر بالإسكندرية.
وتعرضت مسيرة معارضة إلى طلقات خرطوش (من بنادق صيد) ما أدى إلى إصابة عدة متظاهرين. واتهم متظاهرون عناصر من الإخوان بإطلاق الخرطوش عليهم.
وفي محافظة الغربية في دلتا مصر، خرجت مسيرات حاشدة عقب صلاة الجمعة للمطالبة بإسقاط الرئيس ورحيل جماعة الإخوان المسلمين.
وتكرر المشهد ذاته في السويس حيث نظم المئات من المواطنين وقفة في ميدان الأربعين.أما في محافظة القليوبية، فقد ألقت الشرطة القبض على عدد من أعضاء الإخوان بحوزتهم أسلحة بيضاء كانوا في طريقهم إلى القاهرة للمشاركة في مليونية الشريعة خط أحمر، بحسب مصدر أمني.
وفي محافظة بني سويف بصعيد مصر، نظمت مسيرات مناهضة للرئيس المصري، ورفع المشاركون كروتا حمراء مطالبين برحيل النظام الحاكم.