سيطر الجيش الحر على حاجز البنايات التابع للقوات الحكومية بدرعا البلد، عقب عملية تفجير نُفذت بواسطة مركبة مفخخة. وأسفر التفجير عن مقتل عدد من عناصر الجيش السوري وجرح آخرين، ويأتي ذلك بعد حصار للحاجز استمر 25 يوما.
ويتزامن ذلك مع قصف مدفعي للقوات الحكومية على بلدة الكرك في درعا، كما أفاد المرصد في ريف درعا عن مقتل 8 نساء في قصف على بلدتي الكرك الشرقي وازرع، وبين الضحايا 4 فتيات دون الثامنة عشرة.
وفي دير الزور، قال الناطق باسم الجبهة الشرقية لهيئة الأركان عمر أبو ليلى إن انفجارا ضخما سمع صوته داخل مطار دير الزور العسكري.
وأضاف أبو ليلى أن الجيش الحر منذ الساعات الأولى من صباح هذا اليوم يمطر كتيبة الصواريخ ومطار دير الزور العسكري بكل أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة.
وأرجع الناطق باسم الجبهة الشرقية لهيئة الأركان سبب التأخر في السيطرة على المطار لأنه “لم يتم وحتى الآن استلام أي دفعات من الأسلحة أو الذخيرة سوى الشيء اليسير الذي لا يكفي لكتيبة واحدة”.
أما في حمص، يستمر القصف على الأحياء القديمة وتجري أعنف المعارك على جبهة حي باب هود ووادي السايح حيث تحاول القوات الحكومية اقتحام الحيين، وفقا لأحد سكان المنطقة حسن أبو الزين.
وفي دمشق، دارت بعد منتصف الليل اشتباكات في حي القابون الذي يتعرض لهجوم من القوات الحكومية منذ 10 أيام في محاولة للسيطرة عليه بشكل كامل.
من جهة أخرى، اوضح المرصد اليوم أن الانفجار الذي وقع الخميس في حي باب توما المسيحي وسطي دمشق، نتج عن عبوة ناسفة ولم يكن تفجيرا انتحاريا. بينما ذكر الإعلام الرسمي السوري أنه نتج عن تفجير رجل نفسه في المكان، مشيرا إلى مقتل 4 أشخاص.
وقال المرصد إن الانفجار الذي وقع قرب جمعية دار الإحسان التابعة للطائفة الشيعية والكنيسة المريمية الواقعة لجهة باب شرقي المجاور لباب توما، أوقع 5 قتلى
إلى ذلك، قتل 16 شخصا من مدينة حرستا في ريف دمشق تحت التعذيب في السجون الحكومية، وتم نقل جثث القتلى إلى مستشفيات العاصمة لتسليمها لذويهم، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما وجه أحد أطباء مستشفى ميداني بإحدى ضواحي العاصمة نداء استغاثة إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية للتحرك العاجل لإنقاذ أرواح من وصفهم بـ “الآلاف من أبناء مدينة معضمية الشام بريف دمشق الذين لن يصمدوا حتى رمضان المقبل” وفقا لقوله.
ونقل المرصد عن الطبيب، الذي رفض كشف اسمه خشية الملاحقة الأمنية،أن المئات من العائلات في المعضمية لا يجدون غذاءهم من الخبز أو الخضار أو الفواكه، إضافة إلى فقدان كامل الدواء منذ 3 أشهر.
ويتزامن ذلك، وفقا لذات المصدر، مع انقطاع متعمد من قبل الحكومة بشكل تام للتيار الكهربائي والمياه والمشتقات البترولية والاتصالات منذ نحو 8 أشهر.
وغالبية المتضررين من الحصار هم من النساء والأطفال والجرحى حيث يقدر عددهم بنحو 6 آلاف طفل وامرأة، بالإضافة إلى إلى أكثر من 850 جريح بحاجة لاستكمال المعالجة.