اعتبر ان رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض ان ما حدث في صيدا له تداعيات كبيرة، “وعلينا جميعا مسؤولية وطنية ان نتداركه ليؤسس لبناء دولة ولا يؤسس لفتنة”.
ولفت بعد لقائه النائب بهية الحريري في صيدا متضامناً معها الى انه: “بالنسبة الينا هناك ثلاثة ممنوعات: الخط الأحمر الأول هو ان يتم التعدي على الجيش وافراده وضباطه، وكل يد تمتد على الجيش اللبناني تمتد على كل واحد منا لأن الجيش يشكل على مستوى الوطن المساحة المشتركة بين اللبنانيين، واذا لم يعد هناك جيش لبناني فماذا يبقى؟”
واضاف: “تبقى مربعات امنية وفلتان وتطرف وامن ذاتي، ونحن رأينا ان هذا المنطق كلنا ندفع ثمنه. ومن هذا المنطلق كنا كلنا داعمين للجيش ان يرد دفاعا عن الشرعية ودفاعا عن نفسه. ولكن، في الوقت نفسه، هناك محظور ثان وخط احمر ثان وامر ثان مرفوض هو ان نجد الى جانب الجيش مجموعات ميليشيوية تعتدي على الأهالي وعلى صيدا ولبنان وتشارك في القتال الى جانب الجيش، وهذا طبعا أمر غير مقبول، وغير مقبول ان نرى في صورة واحدة ميليشيا وجيش، ميليشيا وشرعية”.
والتقت الحريري العلامة السيد محمد حسن الأمين، وهي كانت استقبلت نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري وعرضت معه الأوضاع العامة في البلاد والتطورات في صيدا.