
واعتبر المراقبون الموقف السعودي عاملا مساعدا لسلام للانطلاق بحرية في تشكيل الحكومة، علما ان الرئيس المكلف لا يزال ينتظر جوابا من رئيس مجلس النواب الذي وعده به خلال اللقاء الذي جمعهما الاثنين الماضي بعد اجراء مشاورات مع حلفائه في 8 آذار.
لكن مصدرا وزاريا أكد ان “لا جديد في الموضوع الحكومي وان الشروط لا تزال على حالها”.
