اعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن خلاص لبنان يأتي من الانتشار، وقال: “اللبنانيون المنتشرون بما هم عليه من موقع رفيع في أوطان الانتشار، هم وجه لبنان الاجتماعي المنفتح على الآخر المختلف، الحريص على علاقات الصداقة والتعامل والاحترام، المحب للحرية، والمتمسك بالتنوع، وهم مقدرون جدا من السلطات المدنية والكنسية لعطاءاتهم ولكونهم لبنانيين”.
وتابع في حفل توقيع كتاب لجوزبف لبكي بعنوان “الإنتشار الماروني في العالم واقع ومرتجى 1840- 2010″،: “اللبنانيون المنتشرون يختبرون في بلدانهم المستضيفة كيف تحترم القوانين والمؤسسات العامة، ولا تخضع، كما عندنا، لتأثير السياسيين النافذين الذين يخالفون القوانين ويعطلون عمل المؤسسات، ويغطون مخالفات أنصارهم ومحازبيهم، لأغراض ومصالح خاصة وفئوية، واللبنانيون المنتشرون يعرفون قيمة الديمقراطية، واحترام الشعب، وأولوية الخير العام، ويدركون قيمة المؤسسات العسكرية الشرعية التي وحدها تحمي المواطنين، وان لا مجال لوجود سلاح غير شرعي يمارس – كما عندنا – بمعزل عن السلطة السياسية وقرارات الحكم، وبغطاء سياسي لممارساته ولجرائمه، وهم يعرفون أيضا قيمة القضاء والقانون الذي يعلو الجميع ويحكم الجميع وبحق الجميع، ولا مجال فيه لتأثير السياسيين النافذين عليه أو لتعطيله، كما جرى عندنا مؤخرا”.
وكرر البطريرك الراعي قناعته بأن “خلاص لبنان يأتي من الانتشار”، حيث يتخذ اللبنانيون المنتشرون مواقف رافضة للممارسات التي تعرقل الحياة السياسية في أهدافها والنشاط الاقتصادي والسياحي، وتعكر الحياة الأمنية، وتسطو على المؤسسات الدستورية والعامة مواقف رافضة لتدخل السياسيين في الإدارات العامة والتعيينات، وفي القضاء ومؤسساته”.
وكرر البطريرك الراعي قناعته بأن “خلاص لبنان يأتي من الانتشار”، حيث يتخذ اللبنانيون المنتشرون مواقف رافضة للممارسات التي تعرقل الحياة السياسية في أهدافها والنشاط الاقتصادي والسياحي، وتعكر الحياة الأمنية، وتسطو على المؤسسات الدستورية والعامة مواقف رافضة لتدخل السياسيين في الإدارات العامة والتعيينات، وفي القضاء ومؤسساته”.