تربط أوساط مراقبة بين رفض العماد ميشال عون التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، ورغبته بإيصال صهره قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز إلى سدة قيادة الجيش، خصوصا بعد أن برز اسمه في أحداث صيدا الأخيرة مع سيطرة عناصره على مقر الشيخ أحمد الأسير الأمني.
لكن أمين سر تكتل “التغيير والإصلاح” النائب إبراهيم كنعان قال لـ”الشرق الأوسط” إن “هذا الربط ليس بريئا”، مؤكدا أنه “لا مفاضلة بالنسبة إلينا بين ضباط الجيش وهم جميعهم رفاق سلاح مع العماد عون إن لم نقل أكثر”، معتبرا “هذه الأنباء سخيفة ولا قيمة لها، وليست هذه المرة الأولى التي نرفض فيها التمديد للمؤسسات وكنا قد رفضنا تمديد ولاية البرلمان”.
وشدد كنعان على أن “التمديد لأي مؤسسة يحرمها من التداول بالسلطة، وهو مبدأ ديمقراطي يجدد دم المؤسسة ويمنع الرتابة ويعطي فرصا بالتقدم لمن يستحق”، منتقدا الوقوف الموسمي إلى جانب الجيش اللبناني ودعمه.