اكد الرئيس فؤاد السنيورة ان اي شهيد من الجيش هو شهيد كل لبنان وشهيد صيدا، رافضا اي تعد على الجيش من اي مصدر كان.
وقال السنيورة بعد اجتماع سياسي امني في السراي برئاسة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وحضور النائب بهية الحريري، مفتي صيدا سليم سوسان والقادة الامنيين: “ابدينا ملاحظات بكل وضوح لقائد الجيش كي لا يكون ثمة امور غير واضحة ولا سيما انه تبين ان ثمة تداخلا ليس فقط من قبل الجيش بل من عناصر غير الجيش كانت موجودة في مسرح العمليات وساهمت بالقصف على صيدا”.
واضاف: “لمسنا من قائد الجيش ورئيس المخابرات حرصا شديدا على بحث كل الامور التي جرت في صيدا وفي الاجراءات لمعالجة ذيول العمليات العسكرية”.
السنيورة لفت الى ان “ثمة شواهد كثيرة ان ثمة ارتكابات وقعت وانتهاكات لحقوق الانسان وتبين ان ثمة وجودا بمراكز عسكرية وعمليات تتم ومداهمات من قبل فرق حزبية من حزب الله وسراي المقاومة التي ترتكب ارتباكات فظيعة بحق الصيداويين وصيدا لن تقبل ان تكون مستباحة”.
وذحر من ان “هناك كمية كبيرة من الغضب الشديد في صيدا وشعور هائل بالقهر وهذا الامر لا يقتصر على صيدا وهذا خطير جدا ويجب وقف العمل من خلال اجراءات جدية لانتهاء العملية والمطلوب صدق مع الناس”.
واردف: “نحن لسنا في غوانتانامو وثمة صيداويين يتحدثون عن تجاوزات لم تحدث حتى ابان الاحتلال الاسرائيلي وقد وعد قائد الجيش بتوقف هذه الامور”. واكد: “نحن ضد السلاح لاي فئة انتمى الا للجيش اللبناني والقوى الامنية”.
واوضح ان ثمة ضرورة لاقفال كل المركز المسلحة ومنع المظاهر المسلحة :ونحن ضد اي علم او صورة في صيدا غير علم لبنان”. واعلن انه “جرى وضع خط ساخن بيننا وبين قيادة الجيش ويجب ان يصار الى تكليف الجيش بالامن في كل صيدا”. وتمنى ان تكون صيدا واحة الاستقرار وخالية من السلاح وبعهدة الجيش ونتمنى على الاعلام ان يساعدنا بهذا الخصوص.
من جهتها، اكدت النائب بهية الحريري ان “الغضب في صيدا سنحوله الى ارادة حقيقية بالاستقرار واستعادة السلم والسلام في المدينة ضمن الحق الكامل بعودة الاهالي المتضررين”. ولفتت الى انه “لدينا من المصداقية الكافية ومنذ الاول لم نساجل ولن نساجل الآن وبالنسبة لنا يوم الاحد كان 14 شباط مرة اخرى لان البلد كله كان مهدداً ونتمنى من الاعلاميين المجيء الى صيدا لاظهار كيف تبنى المناطق المنكوبة”.