قرر مجلس الامن تعزيز قدرات التسليح لدى جنود قوة الامم المتحدة المنتشرة في هضبة الجولان واعادة تكييف عملياتهم بهدف حمايتهم من تداعيات النزاع السوري.
وينتشر جنود قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان “اندوف” منذ 1974 ويشرفون على احترام وقف اطلاق النار الذي اعقب الحرب العربية-الاسرائيلية في تشرين الاول 1973.
وفي قرار تبناه الخميس باجماع اعضائه، اعرب مجلس الامن عن “قلقه البالغ” حيال هذه الحوادث، طالبا من الجيش السوري النظامي ومقاتلي المعارضة وقف عمليات التوغل في المنطقة الامنية بين اسرائيل وسوريا في الجولان واحترام مهمة القوة الدولية وامنها.
ومدد القرار ايضا مهمة القوة حتى 31 كانون الاول.
وبناء على توصية الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، شدد اعضاء المجلس الـ15 “على ضرورة تعزيز قدرات الدفاع عن النفس لدى الاندوف” وخصوصا عبر زيادة عديدها حتى 1250 عنصرا، وهو السقف الاعلى المسموح به، و”تحسين معداتها للدفاع عن النفس”.