ليس من السهل على أيٍّ منا ان يحدد سياسة بذاتها او
مواقف منفردة ومنف صلة عن الأوضاع العامة التي تنوء
تحت أثقالها البلاد. فهي اولاً من الخطورة بمكان، وهي ثانيًّا
حالة شاملة جامعة تحت أردافها كل المخاطر التي يمكن ان
تفجِّر لبنان وترميه في حرب أهلية ثانية، لن يسلم منها
أحد، ليس فقط في هذا الوطن الصغير، بل ربما في الشرق
الأوسط كله وربما أيضا في العالم ا إ لسلامي الذي يعيش
توترًا مذهبيًّا خطيرًا لا قِبَلَ لأحد في ان يستوعب او يحترس
من تداعيات مواجهاته او حروبه الجامحة، لاسمح الله.
