
وأوضح أن الهدف الأساس في هذه المرحلة الإنتقالية أن لا نسمح بتفجير البلد، أي ذهاب إلى حرب أهلية ما يحقق أهداف بشار الأسد، معتبراً أن كل من يحاول نقل الساحة من سوريا إلى لبنان يكون خائناً.
وإذ أكد أن خلفية موقف الرئيس سعد الحريري من التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي هي التخوف من حصول الفراغ في قيادة الجيش، والذي يمهد كي يصبح حسن نصر الله قائداً للجيش، قائلاً: ” السلاح الموجود مع سرايا المقاومة مرتبط بمشروع محلي يستهدف صيدا، وسيتم تعرية ما يسمى “سرايا المقاومة” بالأسماء وبالمجموعات ليصار إلى ملاحقتهم وتخليص صيدا من فتنتهم”، لافتاً إلى أنهم لن يألوا جهداً في تخليص مدينة صيدا من جرحها.
واعتبر الحريري “أن تورط “حزب الله” في الأزمة السورية فتح نار جهنم في وجهه، ذلك أن انخراطه في قتل الشعب السوري أفقده رصيده العربي وفرط بهيبته كمقاومة، فمعركة القصير جعلت “حزب الله” يخسر كل الدعم العربي الذي ناله منذ العام 2006، لدرجة أن “حزب الله” سقط من الضمير العربي، مطمئناً إلى أن لا عودة إلى الوراء في سوريا، ومن المؤكد أن بشار الأسد لن يبقى.
