
في تقدير مصادر مطلعة لصحيفة “اللواء”، أن تحرك الرئيس فؤاد السنيورة والسيدة بهية الحريري مع الوفد الصيداوي الموسع، سواء في اتجاه بعبدا، أو في اتجاه السراي الكبير، جاء لملاقاة الغضب الشعبي ومعالجته على الصعيد الرسمي، وعدم حصول شرخ بين المؤسسة العسكرية وأهالي صيدا بشكل خاص وجمهور «المستقبل» في كل المناطق اللبنانية.