شدد عضو كتلة المستقبل النائب نهاد المشنوق على أن الجيش اللبناني هو الخيار الوحيد والضامن لامن البلد واستقراره مشيرا في الوقت عينه الى أن فاعليات صيدا كلها حريصة على الاستقرار واحتواء تداعيات ما جرى في المدينة. من جهة اخرى، طالب قيادة الجيش باصدار بيان يحمل اجابات واضحة عما جرى في عبرا، ويجيب عن اسئلة اللبنانيين الذين من حقهم معرفة حقيقة هذه العملية النوعية.
واستبعد ان يكون قد تم العثور على المدافع والصواريخ في المربع الامني للشيخ احمد الاسير لان قدراتهم ليست بهذا القدر، داعيا الجيش ايضا الى تحديد طبيعة مشاركة حزب الله في اشتباكات عبرا. وأشار في حديث لـ”صوت لبنان 93.3″، الى انه منذ احداث 7 ايار وحتى اليوم لم تصدر قيادة الجيش او اي حكومة مسؤولة بيانات تسرد تفاصيل الاحداث الامنية إذ تنتهي العمليات بمعلومات متضاربة.
كذلك رفض المشنوق اتهام “المستقبل” باحتضان الاسير واصفا هذا الكلام بالسخيف، وسأل: “هل بانتهاء هذه العملية الامنية، يكون قد انتهى المفعول السياسي لظاهرة احمد الاسير؟” ورأى انها لن تنتهي والدليل ما حصل الجمعة في مساجد صيدا وطرابلس.
واعتبر ان استمرار النهج الذي يتبعه حزب الله سيؤدي الى مزيد من الازمات، كما رأى ان كل الاستراتيجيات وابرزها دخول حزب الله في الصراع السوري تناقش على طاولة الحوار وليس داخل الحكومة لانه حينها نكون قد شكلنا حكومة معطلة مسبقا.
واعلن ان مواقفة تيار المستقبل على صيغة 3 ثمانات غير نهائية أو اكيدة لانه اذا كان التمثيل مباشرا فهذا لايخدم فكرة التيار مبديا اعتقاده ان اي صيغة تحتضن الى حد ما المستقلين تخدم البلاد بالدرجة الاولى.