اعلن النائب عن الجماعة الإسلامية عماد الحوت في تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية ان الوضع في صيدا ما زال قيد المتابعة وحتى تنتهي الأمور، “وينبغي على الجيش اللبناني أن يلغي كل المظاهر المسلحة والتجمعات العسكرية لـ”سرايا المقاومة” وأن تعود الحياة إلى طبيعتها في صيدا، وأن يتعامل الجيش مع المواطنين بما يليق بحفظ سمعته والمحافظة على كراماتهم”.
وعما إذا كانت حوادث صيدا مخطط لها من قبل، قال الحوت: “أعتقد أنه كان هناك من يريد تنفيذ تهديد رئيس النظام السوري بنقل الفتنة إلى لبنان لصرف الأنظار عما يجري في الداخل السوري، فكان هناك حجم من الاستفزازات في منطقة صيدا كبير جداً، لذلك نحن نطالب بتحقيق جدي يجري فيه تحديد مسؤولية كل فريق لما جرى”.
وبشأن نجاح “حزب الله” باستدراج الأسير للاشتباك مع الجيش، أكد الحوت أن حجم الاستفزازات التي مارستها “سرايا المقاومة” وما رافق قضية الشقتين، كان لها دور بارز في استدراج الأسير إلى هذه الفتنة. وبكل الأحوال فإن “مواجهة الجيش أمر مستنكر ومرفوض من قبلنا مهما تكن الذرائع والأسباب”.
وأشار إلى أن القضية لم تكن قضية الشقق، فهذه القضية كانت وسيلة والمهم أن تُزال كل المظاهر المسلحة التي تعتدي على كرامة المواطنين، لافتاً إلى أن من أراد أن يوقع بين الجيش وأهله في صيدا، قد يكرر ما قام به في أماكن أخرى، و”علينا ألا نقع في المحظور ولا نسمح لأحد باستدراجنا إلى الفتنة”.