لفتت مصادر بعبدا لصحيفة “المستقبل” إلى أن اتصالات رئيس الجمهورية ميشال سليمان “لا تزال نشطة مع جميع القوى السياسية المعنية للملمة تداعيات أحداث عبرا وتحفيف الاحتقان الحاصل، ولذلك فإن هذه الاتصالات مستمرة مع القيادات الصيداوية وحزب الله لإزالة كل ما من شأنه إعادة توتير الأجواء”.
أضافت “يركّز الرئيس سليمان أيضاً على العمل على تخفيف الاحتقان ضد المؤسسة العسكرية التي تمرّ بوضع حساس ودقيق، من دون أن يعني ذلك عدم معالجة الأخطاء والخلل الذي حصل، فهي حامية وحاضنة لجميع اللبنانيين، لكن يجب أن يتم ذلك ضمن إطار المؤسسة العسكرية وقوانينها وأسسها بعيداً عن الصراخ، بل بالحكمة والتروي والبعد عن الاستعراض الإعلامي، لأن تعرية مؤسسة الجيش هو تعرية لجميع اللبنانيين”.
وعلى الصعيد الحكومي، لفتت المصادر إلى أن “لا جديد بالرغم من أن رئيس الجمهورية التقى الوزير وائل ابو فاعور مرتين بعيداً عن الإعلام بعد عودته من السعودية ولقائه الرئيس سعد الحريري ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل”.
وأشارت المصادر إلى أن “الأجواء التي حملها أبو فاعور من الرياض تبقي الأمور على حالها، وبالتالي قد تستمر فترة تصريف الأعمال للمرحلة المقبلة بانتظار أن يطرأ شيء إيجابي على الساحتين الداخلية والإقليمية”.