لفت عضو “كتلة المستقبل” النائب خالد زهرمان الى أن الناس الذين تظاهروا الجمعة في مختلف المناطق اللبنانية داعمون للمؤسسة العسكرية، لكنهم أرادوا أن يرفعوا صوتهم للقول أن المشكلة ليست في الاسير، بل في الاسباب التي أوجدته.
واعتبر في حديث الى قناة “المستقبل” ان المشكلة ليست بالاسير بحد ذاته، بل بالسلاح المتفلت الموجود في البلد، وبالغبن الذي يمارسه حزب الله على الناس في كل لبنان، مشيرا الى أن الكلام عن أن “تيار المستقبل” هو الذي احتضن أحمد الاسير غير صحيح، ومضيفاً ان القهر الناتج عن سلاح “حزب الله” سيؤدي الى أسير ثانٍ وثالث ورابع.
كما رأى زهرمان أن حزب الله دخل الى القصير لاستجلاب الفتنة الى الداخل اللبناني وأن سلاحه اقليمي مرتبط بمعادلة اقليمية. وأوضح ان موقف “المستقبل” من الجيش هو ما أدلى به الرئيس سعد الحريري وكلامه عن الدعم المطلق للجيش اللبنانين، قائلاً: “نحن مع هذه المؤسسة الى أقصى الحدود”.
وإذ شدد على أن شريط الفيديو الذي يظهر أن عناصر من الجيش يتعاملون بطريقة عنيفة مع أحد الاشخاص غير مقبول، ويذكر بكيفية تعامل النظام السوري مع الثوار، لافتاً الى الاستفهامات التي ينتظرون اجوبة بشأنها، شارحا: “وجود فريق لبناني يساعد الجيش يضرب هيبته”.
الى ذلك، ذكر زهرمان بأن حزب الله يعتبر نفسه فوق الدولة وفوق الشرعية، مجددا رفضهم الاعتداء على الجيش اللبناني إذ أنه جريمة موصوفة ويجب محاسبة المعتدين. وتمنى على الكل الحذر لأن الخطوة التالية ستكون إما طرابلس وإما عرسال وألا يصطدموا مع الجيش اللبناني.
وحذر من أنه اذا لم تتم معالجة سليمة لما حصل في صيدا، لبنان قادم على مرحلة خطيرة جدا وعلى أزمة ستكون أخطر مما حصل في الاسبوع الماضي، معتبرا أن حصر قصة صيدا بالشقق التابعة لـ”حزب الله” هو تسخيف للمشكلة، والمطلوب من القوى الامنية بسط سيطرتها على كل المربعات.