
فتداعيات معركة عبرا التي أطاحت الشيخ أحمد الأسير، ظلّت حاضرة بقوة على الساحة اللبنانية عموماً والصيداوية خصوصاً، التي اتّسعت دائرة التوتر الأمني فيها بعد محاولة عدد من أنصار الأسير الدخول عبثاً الى مسجد بلال بن رباح عقب انتهاء خطبة الجمعة في مسجد الزعتري، لينسحب هذا التوترعلى مدينة طرابلس التي شهدت ظهوراً مسلحاً وإنزال صورة الرئيس سعد الحريري ورفع صورة الأسير، وليمتدّ الى الطريق الجديدة في بيروت وسعدنايل في البقاع.
