
وأظهر استطلاع الرأي أنّ 48 % من المستطلعين يعتبر أن “حزب الله” أخطأ في المشاركة بالقتال في سوريا، فيما أيّد 31 % هذا القتال، ولم يُبدِ 21 % رأيهم.
وأشار 68 % إلى ان مشاركة “حزب الله” في القتال حسم معركة القُصير، فيما رأى 9 % انه لم يؤثر في حسمها، وامتنع 23 % عن اعطاء اي جواب.
ولفت 65 % إلى أنّ مشاركة اطراف لبنانيين في الحرب السورية سيؤدي الى امتدادها الى لبنان، فيما لم يرَ 24 % ذلك، وامتنع 12 % عن اعطاء جواب.
وأعرب 81 % من اللبنانيين عن خشيتهم من انفجار الوضع الامني، فيما رأى 17 % أن الوضع الأمني لن ينفجر، وامتنع 2 % عن إبداء رأيهم. وفي السياق، رأى 65 % من المستطلعين ان لبنان لا يمكنه النأي بنفسه عن الاحداث السورية، في وقت اعتبر 26 % منهم أن بإمكانه ذلك، ولم يُعطِ 10 % اي جواب.
وأيّد 78 % حياد لبنان، وعارضه 21 %، ولم يعطِ 1 % جواب.
إلى ذلك، رأى 51 % من المستطلعين أنّ الظروف الاستثنائية لا تبرّر التمديد لمجلس النواب، فيما أشار 31 % منهم الى أن الظروف الاستثنائية تبرّر التمديد، ولم يجاوب 18 % على السؤال.
وخيّم التشاؤم على مساعي تأليف حكومة جديدة، حيث اعتبر 49 % أن الرئيس المكلّف لن يستطيع تشكيل حكومة، فيما قال 29 % انه قادر على التشكيل، وامتنع 22 % عن الجواب.
وشددّ 67 % على أنّ تدخل “حزب الله” في سوريا سيؤثر في الوضع الاقتصادي والسياحي، في مقابل 26 % لفتوا إلى أنه لن يؤثر، ولم يُعطِ 7 % جواباً.
قد تكون أهمية هذه الدراسة في هذا التوقيت بالذات أنها سلطت الضوء على مخاوف اللبنانيين الحقيقية والمتصلة تحديدا بالأزمة السورية وخشيتهم من انتقالها إلى لبنان، خصوصا بعد مشاركة “حزب الله” في القتال السوري، الأمر الذي يجعل هذه الدراسة بمثابة جرس الإنذار الذي يدق ناقوس الخطر قبل فوات الأوان، وأهميتها لا تكمن فقط في تظهيرها هواجس الناس، إنما بتقديمها المخارج والحلول عبر اللجوء إلى خطوتين عمليّتين: انسحاب “حزب الله” من سوريا، وإعلان حياد لبنان…
فهل من يستمع إلى هواجس الناس قبل وقوع المحظور؟
