
وإذ لفت العلماء إلى حرصهم الدائم في محطات عديدة على ضبط الشارع ومنع الصدام مع الجيش اللبناني، حذروا “قيادة الجيش من جر الطائفة السنية التي تشعر بالظلم والغبن الى معركة لا ترغب فيها”.
وطالبوا “بوقف الملاحقات والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين دون استثناء، وبتشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة في قضية نادر البيومي ومعاقبة الفاعلين”.
واعطوا مهلة زمنية للقيادات السنية السياسية لتنفيذ مطالب العلماء والشارع السني الصيداوي، “والا فانها تكون متواطئة في تغطية ما جرى”.
وأكدوا “الاستمرار في التحركات السلمية في الشارع، وصولا لتحقيق كافة المطالب، وفي حال تجاهلها، فاننا سنتوجه الى إعلان عصيان مدني في كافة مناطق أهل السنة في لبنان”.
