
ودحض مصدر أمنى مسؤول بوزارة الداخلية، ما تناقلته وسائل إعلام حول حملة قامت بها الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية لاعتقال رموز الحزب الوطني المنحل، مؤكداً أن الخبر “عار تماما عن الصحة”، طبقاً لما أورد موقع أخبار مصر نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وعلى صعيد مواز، ضبطت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن السويس، وبحسب المصدر، سيارة بداخلها مدفع “آر بى جيه, و5 طلقات آر بى جيه, وسلاحين متعددين, وبندقيتين آليتين وصندوقي ذخيرة.
وجاء ضبط الأسلحة خلال حملات أمنية متواصلة لاحكام الرقابة على كافة المعابر والنقاط الحدودية وسط انتشار أمني مكثف استعدادا لمظاهرات الأحد المرتقبة.
وتستعد مصر لتظاهرات حاشدة ينظمها معارضو الرئيس محمد مرسي للمطالبة برحيله في الذكرى الأولى لتوليه السلطة بعد تعبئة غير مسبوقة ضده.
وبالمقابل، أعلنت القوى الإسلامية النفير العام ودعت لمليونية “مضادة” الأحد، بميدان” رابعة العدوية” لدعم الشرعية ورفض العنف تحت شعار “الشرعية خط أحمر.”
وتثير تلك الاحتجاجات الحاشدة مخاوف من مواجهات سبق للجيش وان حذر من انها قد تدفعه إلى التدخل “لمنع اقتتال داخلي.”
