#adsense

استراليا: تظاهرتان لبنانيتان أمام السفارتين اللبنانية والإيرانية دعما للشرعية ورفضا للتدخل الإيراني

حجم الخط

تجمع عدد من أبناء الجالية اللبنانية من سيدني وكانبرا وباقي الولايات الاسترالية، أمام مبنى السفارة اللبنانية في كانبرا، في حضور ممثلي عدد من الأحزاب والجمعيات والمؤسسات اللبنانية. وقد سلموا السفير اللبناني جان دانيال رسالة تؤيد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في مواقفه السيادية، وتستهجن التطاول على موقع رئاسة الجمهورية، مؤكدين على دعم الجيش ومعزين بشهدائه الذين سقطوا مؤخرا في صيدا.

ورفع المتظاهرون الأعلام اللبنانية والأسترالية ولافتات تؤيد رئيس الجمهورية والجيش اللبناني، منها: “تحية الى حامي الدستور فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان”، “شهداء جيشنا أحياء ونحن لدمائهم أوفياء”، “لا وألف لا لأي سلطة أو سلاح خارج الشرعية”، “جيش وشعب وبس، سلاحك وحدو ما بنيمس”.

وسلم الوفد إلى السفير دانيال، كتابا مفتوحا موجها إلى رئيس الجمهورية، هذا نصه:

“فخامة الرئيس،

جئنا، نحن لبنانيو أستراليا، نستنكر ما تعرض ويتعرض له الجيش اللبناني من اعتداءات تستهدف لبنان ودولته وأمنه واستقراره. كلنا ننحني إجلالا أمام الشهادة ونحيي تضحيات الضباط والعناصر التي لا تقدر بثمن.

إن لبنان في خطر وجودي، نتيجة إمعان “حزب الله” في ربط مصيره بمصير نظام بشار الأسد المجرم. لقد أضحى لبنان، بفعل استكبار “حزب الله” وضربه بعرض الحائط “إعلان بعبدا” القاضي بالبقاء على الحياد، بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى قرار حازم يضع حدا لتفلت “حزب الله” الذي يقود لبنان إلى الخراب، ويؤدي إلى تقويض الدولة وضرب هيبتها.

إن المسؤولية الوطنية تقتضي تضافر الجهود لإنقاذ لبنان من المخاطر التي يأخذنا إليها “حزب الله”، جراء تغليبه مصلحة بشار الأسد و”الولي الفقيه” على مصلحة لبنان، لاسيما وأن نظامي الأسد والخامنئي وجهان لعملة واحدة عنوانها إضعاف لبنان للهيمنة على قراره، وتحويله إلى “محمية إيرانية” على البحر المتوسط، ومنصة لاستهداف أمن الدول العربية.

لكننا في المرصاد، لن نسمح باغتيال لبنان، لا اليوم ولا في المستقبل، بعدما اغتالوا خيرة رجالاتنا، وسنواصل رفع الصوت في وجه “حزب الله”، ما دام مستمرا في تنفيذ الأجندة الأيرانية في لبنان، وأخطرها اليوم إنخراطه في قتل الشعب السوري تنفيذا لأمر العمليات الإيراني بالدفاع عن بشار الأسد، الآيل إلى سقوط حتمي.

لم يعد ممكنا بعد اليوم السكوت عن خطر السلاح غير الشرعي، الذي يمثل “حزب الله” أصله وفصله، لاسيما وأنه بات مصنعا للتوتر، وسببا لاستيلاد ظواهر مسلحة تتغذى من تفلت “حزب الله”، كظاهرة الأسير وغيرها. ولم يعد ممكنا السكوت عن ارتهان الدولة اللبنانية لأهداف إيرانية تقهر اللبنانيين وتتلاعب بأمنهم واستقرارهم ومستقبلهم.

نحن لبنانيو الإنتشار، نعيش الأزمة اللبنانية لحظة بلحظة، ولا نملك غير رفع الصوت ودق جرس الإنذار من خطورة الأزمة التي نراها تكبر بشكل يهدد الصيغة والكيان، ويدفعنا إلى اليأس من إمكان العودة إلى الوطن والاستثمار فيه والعيش في ربوعه بحرية وكرامة.

ولا يسعنا ختاما إلا أن نؤكد، بإزاء ما تعرض له من الجيش اللبناني من إعتداء، أن الإعتداء على جيشنا الوطني هو جريمة بحق كل اللبنانيين، بما يمثله من ضمانة لبقاء الدولة وللسلم الأهلي وللعيش المشترك، وباعتباره مع خشبة الخلاص التي نتمسك بها للحفاظ على لبنان التنوع والتعدد والأمن والآمان.

من أستراليا، اذ نحيي مواقفكم الشجاعة التي تعبر عن المصلحة اللبنانية العليا، نطالب بتطوير وتقوية المؤسسة العسكرية، فهي تشكل مع كل الأجهزة الأمنية الضمانة للوقوف في وجه كل مخططات الشر التي تتربص بلبنان.

عشتم، عاش لبنان”.

طما تظاهر عدد من أبناء الجالية اللبنانية، تظاهروا أمام السفارة الإيرانية في كانبرا، منددين بـ”التدخل الإيراني في الشؤون اللبنانية، عن طريق دعم ايران لـ”حزب الله” الذي يشارك في القتال في سوريا الى جانب النظام السوري”. كما أدانوا مقتل هاشم السلمان خلال تظاهرة “الانتماء اللبناني” باتجاه السفارة الإيرانية في بيروت منذ حوالى 3 أسابيع.

ورفع المتظاهرون الأعلام اللبنانية والأسترالية ويافطات منددة بإيران و”حزب الله”.

وقد حاول المتظاهرون تسليم رسالة احتجاج، لكن موظفي السفارة الإيرانية رفضوا استلامها، فوضعها المتظاهرون في صندوق بريد السفارة، ويدعون فيها “استراليا ودول العالم، الى حماية لبنان من خلال القرارين 1559 و1701 اللذين ينصان على حماية سيادة لبنان من أي اعتداءات خارجية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل