عقد وزير البترول والثروة المعدنية شريف هدارة اجتماعاً مع وزير التموين والتجارة الداخلية باسم عودة، لمناقشة منظومة ترشيد الدعم للمنتجات البترولية. وتناول الاجتماع الاطلاع على إجراءات إحكام الرقابة والمتابعة إلكترونياً على مدار الساعة لتوزيع المنتجات البترولية من البنزين والسولار إلى كل محافظات مصر وكذلك عمليات شحن ونقل المنتجات من المستودعات الرئيسة إلى محطات تموين الوقود. ومن جانب آخر أكد الرئيس التنفيذي لهيئة البترول المهندس طارق البرقطاوي استمرار المتابعة اليومية على مدار الساعة لمشكلة إمداد المحطات بالبنزين، من خلال غرفة العمليات في هيئة البترول والتنسيق مع المحافظات، لتدارك أي نقص في الكميات يتم الإبلاغ عنه.
يأتي ذلك في وقت تمر البلاد بذروة الاحتقان السياسي والاقتصادي، وعلى أثره أغلق عدد من محطات الوقود القريبة من ميدان التحرير ومدينة نصر أبوابه، خوفاً من أعمال الشغب، وحدوث أعمال عنف خلال التظاهرات المنددة بحكم الرئيس محمد مرسي.
وأشار البرقطاوي إلى أن العاملين في البترول يدركون أهمية مواقعهم، لتوفير كل المنتجات النفطية للمواطنين، لافتاً إلى أن كل العاملين في قطاع البترول يقومون بتسيير العمل في المواقع البترولية.
واتخذت وزارة البترول والهيئة العامة للبترول والشركات التابعة احتياطات أمنية لحماية المنشآت تحسباً لأي أحداث عنف خلال التظاهرات، إذ استعانت بالداخلية لتأمينها، إضافة إلى تدعيم أفراد الأمن المسؤولين عن حماية تلك المنشآت، مؤكداً أن قطاع البترول قام خلال الأيام الماضية بجهود كثيفة لاحتواء الاختناقات أمام محطات الوقود، وتم ضخ كميات إضافية من البنزين 92 أوكتان، لتصل الكميات اليومية الموزعة على مستوى مصر إلى 12 مليون لتر، بزيادة نسبتها 25% على معدلات الاستهلاك المعتادة.