
وأكدت الزوجة في طلبها أنها “على خلاف مستمر مع زوجها الموظف في إحدى مؤسسات الدولة حول سياسات الرئيس مرسي منذ توليه الحكم”.
وأشارت إلى أن “المشاكل تندلع بينهما مباشرة عقب صدور أي قرار من الرئيس، ويقوم زوجها بالاعتداء عليها بالضرب بسبب اختلافهما في الرأي مما يضطرها لمغادرة منزلها إلى بيت والديها”. وأكدت الزوجه أنها “بعد 8 أشهر من الخلافات مع زوجها بسبب الرئيس أدركت أنها لا تستطيع أن تعيش معه”.
أما الزوج فقال في أفادته أمام المستشار أيمن الشريف رئيس المحكمة التي تنظر القضية أن “زوجته مستفزة وتعلق بسخرية على كل القرارت التي يتخذها مرسي وتستمع لقنوات تبث سموماً ولا تقول الحقيقة”.
