رفض عضو “كتلة المستقبل” النائب أحمد فتفت كلام النائب وليد جنبلاط بشأن “تداعي اسلام الاعتدال نتيجة التحريض والتخبط الذي يصيب تيار اساسي في لبنان”، معتبرا أن “من قتل الاعتدال هو من حوّل مقاومته الى ميليشيا للسيطرة على مكونات الدولة بعد 7 أيار، ومن حولها من ميليشيا مقاومة الى ميليشيا فارسية إيرانية، هو من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري رمز الاعتدال، ومن حمى السلاح في السنوات الاخيرة هو من يعمد الى قتل الاعتدال، كما أن السكوت عن الحقيقة هو بحد ذاته إغتيال للاعتدال”.
واشار فتفت الى ان “تيار المستقبل” لم يعمد يوما الى تشويه صورة الجيش اللبناني، معتبرا ان من شوه صورة الجيش هو من قام ببعض الممارسات غير المقبولة، “لسنا نحن من عمل على تغطية هذا السلاح في السنوات الاخيرة خلال حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، لسنا نحن من قبل أمر السلاح خوفا من 7 ايار جديد بل سوانا من قام بذلك”.
وطالب فتفت بشرح لأسباب وجود بعض الشارات الصفراء على ايدي بعض المقاتلين في شوراع صيدا، وعلى بعض الحواجز وهوية الذين اطلقوا النار على دارة مجدليون، مشددا على ضرورة اظهار الحقائق كاملة في أحداث صيدا.
وتوجه الى النائب محمد رعد قائلا “ان سلاح “حزب الله” غير الشرعي هو اهم اولوياتنا، ولن نتراجع في البحث عن هذا الموضوع، انتم لستم سوى ميليشيا في خدمة المشروع الفارسي الايراني في هذه المنطقة”.
وانتقد تغلغل “حزب الله” في المؤسسات اللبنانية وخصوصا الأمنية منها، غامزا من قناة حادثة السفارة الايرانية ومقتل المواطن هاشم السلمان.
كذلك، اعرب فتفت عن استغرابه لكلام جنبلاط بشأن صلاحيات الرئاسة الثالثة، معتبرا ان الوقت غير مناسب لافتتعال مشكلة بدعوة المجلس النيابي الى جلسة تشريعية، مضيفا: “لن نقبل بأن يهدم الدستور بدعوة غير دستورية، وهذا وفق جميع المراجع القانونية، وعلى رأسها وزارة العدل ومرجعياتها”.
وأعلن عدم مشاركة كتلة المستقبل في الجلسة التشريعية الاثنين لعدم دستوريتها ان لجهة طريقة الدعوة إليها، او لجهة انعقادها، إذ انها تطال الحكومة ورئيسها في صلاحياته، مشددا على ان الدعوة المخصصة لامور مستعجلة وطارئة كجلسة لها طابع امني طارئ، وضروري كالتمديد لرؤساء الاجهزة الامنية قابلة للبحث، رافضا في هذه الحال إستثناء اللواء أشرف ريفي من عملية التمديد.