
وسأل صفي الدين في ذكرى الاربعين لاحد قتلى حزب الله في سوريا: “ألا يفكر هؤلاء بما ستؤول إليه الأمور في حال استمرارهم بالتحريض على الجيش من أجل مكاسب سياسية فئوية رخيصة، وهل أن العبور إلى الدولة الذي طالما رفعوا شعاره يكون بتحطيم الجيش والمؤسسات”، معتبرا “أننا اليوم أمام مشهد جديد من مشاهد أولئك الذين عملوا ويعملون على تخريب الدولة وليس على بنائها لان من يستهدف الجيش والمؤسسات هو يخرب ولا يبني، وهو يريد أن يحقق طموحات سياسية خاصة على حساب الجيش ومؤسسات الدولة”.
ورأى “أنه في الوقت الذي وصل فيه البلد إلى هذا الحد من التخريب نتيجة الخيارات العاجزة والقاصرة والضعيفة عند هذا الفريق السياسي الذي فقد الكثير من مقومات النهوض والوجود على مستوى المعادلة في لبنان، فإننا نجدهم يتحدثون عن معادلة على مستوى المنطقة”، معتبرا “أن هذا التخبط والضعف في وضع المعادلات هو الذي ينتج كل هذه الخسائر لهذا الفريق”.
