ألقى رئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس باللوم على الجيش والدولة اللبنانية “لعدم قيامهما بأي دور في إيقاف غزو “حزب الله” لسوريا عبر الحدود في منطقة القصير”، لافتا في سياق متصل إلى “التأثير السلبي الكبير الذي أحدثه مشهد قيام أحد أعضاء الجماعات المتشددة بالتمثيل بجثة أحد جنود النظام”، مشددا على “إدانته وكل المجموعات العاملة تحت إمرته لمثل هذه السلوكيات وإدانته أيضا لحادث اختطاف المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم السوريين”.
وأشار إدريس في مقابلة له إلى “قيام النظام بتحريك مجموعات ترتدي زي جبهة النصرة وتستخدم سيارات تحمل نفس شعاراتها تقوم بتوقيف المواطنين على الحواجز تحت دعوى أنهم مطلوبين للمحاكم الشرعية للجبهة ثم ترسلهم للأمن العسكري التابع للنظام”.
وقال: “نحن لن نذهب إلى جنيف 2، فهذا مؤتمر دعت إليه روسيا ولتذهب هي إليه، أما نحن فسنقاتل والله معنا”، معترفا أن “الحرب تحولت للأسف لحرب أهلية رغم أنها بالأساس ثورة ضد بشار وأسرته ونظامه”، محملا المسؤولية لـ”النظام وأركانه وحلفائه”، لافتا إلى “أننا لا نقاتل الآن ما كان يعرف بالجيش السوري، بل كل ما نقاتلهم هم من عناصر حزب الله”.
واضاف: “لقد جلب الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله 15 ألف مقاتل لمحاربتنا بدلا من أن يوجههم لمحاربة إسرائيل، وكأن القصير باتت مزارع شبعا”، مؤكدا أن “الدعوة للجهاد في سوريا جاءت من علماء الأمة ولم تأت من قبلنا”، مشيرا إلى أن “عدد هؤلاء قليل، ونحن مع شكرنا للجميع نؤكد أننا لا نحتاج لمجاهدين ولا لأي شيء آخر سوى السلاح والذخيرة”.