#adsense

فرعون: عون يسيّس الجيش وكأنه يريد الفراغ به

حجم الخط

رأى النائب ميشال فرعون أن “هناك شعورا بالإحباط لدى الطائفة السنية وكأنه يراد وضعها في مواجهة الجيش، وإنما العكس هو الصحيح ومواقف قيادييها أكبر دليل على ذلك”، مشيرا الى “الموقف المتقدم لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري الداعم للجيش بعد معركة صيدا الأخيرة والرافض للمظاهر المسلحة”.

وأضاف في تصريح: “نحن أمام فرصة حقيقية بعد الذي جرى لتحويل صيدا الى مدينة نموذجية منزوعة السلاح عبر سحب السلاح من الجميع واقفال المراكز الامنية”، لافتا الى “أن هذا الموضوع بحاجة الى غطاء سياسي من قبل جميع الفرقاء، ويكون بذلك تمت معالجة أمنية سياسية لذيول هذا الملف”.

وأوضح “أن مشاركة حزب الله في معارك القصير وحمص أضافت أكثر من مئة ألف لاجئ جديد الى لبنان”، سائلا عن الهدف من تعنت الحزب وعدم احترام ما تم التوافق عليه على طاولة الحوار اللبنانية بدلا من الانجرار في التوجهات الخارجية وتجاهل ملف النازحين الذي سيكون بحجم ملف التوطين قريبا، والحزب ليس بريء من هذا التجاهل لمناقشة مصير هؤلاء”. وفرق فرعون بين “أحمد الاسير قبل حمل الرشاش بوجه الجيش اللبناني وبعد حمله، ومن ثم وضعه في وجه الجيش”.

وعن التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، اعتبر فرعون “أن الظروف الأمنية التي نمر بها في لبنان اضافة الى عدم وجود حكومة لتأمين التعيينات في القيادة العسكرية تستوجب السير بهذا التمديد”، مشددا على أن “العماد ميشال عون يسيس الجيش وكأنه يريد، من خلال ذلك، الوصول الى الفراغ في المؤسسة العسكرية”.

واكد “أن المسؤولية الوطنية تستوجب علينا تجنب الفراغ في المؤسسة العسكرية عبر الإسراع بالتمديد لقائد الجيش”.

وتابع: “كنت أرفض التمديد وأهدف الى محاسبة الحكومة مع الرأي العام، إلا أن الظروف فرضت تمديدا للمجلس ولكن من غير الضروري انتظار مرور سنة وخمسة أشهر بل يجب العمل على إقرار قانون جديد للانتخابات وتأمين الظروف الملائمة، بخاصة على الصعيد الأمني، لإجرائها”.

وأكد “التمسك بالقوى الأمنية الشرعية التي يمكن محاسبتها إن أخطأت، على عكس الميليشيات المسلحة”، لافتا الى “أن هناك مشهدا سياسيا يتجاوز الانقسام بين 8 و14 آذار حيث بات الانقسام بين من يريد الدولة، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، ومن لا يريدها، وهناك دعم شعبي للجيش في هذه المرحلة الحساسة لإبعاده عن الحسابات السياسية”.

وشدد على أن “الحل لما يجري في صيدا هو سحب أي سلاح غير السلاح الشرعي، ما يشكل المدخل للانتهاء من حالات مماثلة”.

ولفت الى “أن مقولة الجيش والشعب والمقاومة التي لم تكن صالحة اصلا لا يجوز التمسك بها بعد التدخل في الأحداث الجارية في سورية، بل بات إعلان بعبدا هو الإطار الوحيد للحل”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل