
وسأل قاسم خلال تأبين ذكرى قتلى من حزب الله الذين يحاولون إيقاف المقاومة، هل توقفت اسرائيل عن عدوانها وهل تحررت ارضنا واصبحنا بمأمن عن الخطر الصهيوني؟ فأي تفكير تحملون وانتم تتحدثون عن مواجهتها؟ ثم بعد ذلك تسهلون لها كل شيء وقد استعجلتم على إنهاء المقاومة عام 2000 ليأتي عدوان 2006 عدوانا لئيما كاسحا، وهالهم ان يعترفوا بالنصر، فالمقاومة مستمرة لا بقوتها فقط بل ستزيد قوتها وحضورها وجهوزيتها وستبقى بالمرصاد لاسرائيل حتى لو صرخ العالم بأسره وتحركت أدواته من الداخل والخارج لتصرخ رافضة سنكون أمناء على دماء الشهداء وسوف تستمر المسيرة حتى آخر قطرة دم عندنا لتبقى المقاومة هي الحل وتخرج اسرائيل من ارضنا ولنعيد العزة والكرامة لاجيالنا القادمة”.
ورأى ان “ما يحصل في سوريا يؤثر على لبنان والمحيط سلبا او إيجابا، وتدخلت اميركا ومن معها لضرب خط امداد المقاومة وكشف ظهرها، وقد أعلنوا ذلك من البيت الابيض كما نتانياهو والآخرون وتدخلت دول وجماعات من أجل تدمير سوريا وبأبشع الصور التي لم نرها في منطقة اخرى من العالم. لم نشهد آكلي لحوم البشر ونابشي قبور وقاطعي رؤوس في هذه البشاعة الا في سوريا، مع العلم ان هذه الصفات موجودة عند بعض هؤلاء في مناطق اخرى من العالم، لكن في سوريا كان النموذج مؤلما وصارخا وبشعا”.
وللذين يتهمون حزب الله عند “كل حادثة بسيطة” كما قال، قال: “صراخكم سيصم آذانكم انتم، اما نحن فسنستمر في العمل والاعداد والاستعداد، واذا أردتم كشف الحساب بعد فترة من الزمن ستجدون ان اصواتكم بحت وان قوتنا نمت واصبحت قادرة على مواجهة التحديات فارحموا اصواتكم واصوات من معكم وعودوا الى رشدكم. قلوبنا مفتوحة وايدينا ممدودة اذا كنتم تريدون ذلك، فالمسؤولية تقع عليكم ومن لديه شهداء يقدمون في الطريق لا يمكن ان يزحزحه احد”.
