* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
باستثناء الطمأنة التي عاد بها من الدوحة الرئيس العماد سليمان، بأن وجود اللبنانيين في قطر مصان، المآزق متزايدة في المنطقة برمتها، ضمنها لبنان، وترسم خطا بيانيا متعرجا.
من مصر حيث الانقسام الحاد وعشرات الالاف يرفعون البطاقة الحمراء في وجه الرئيس مرسي مطالبين برحيله، ويقابلهم عشرات الالاف المتمسكين بحكم “الاخوان المسلمين”.
إلى إخفاق وزير الخارجية الأميركية جون كيري في خلال محادثاته في رام الله وفي تل ابيب. اخفاقه في تحديد موعد زمني لمعاودة مفاوضات المسار الفلسطيني – الاسرائيلي. مع العلم أن كيري أوفد وليم بيرنز إلى المنطقة وهو وصل إلى لبنان.
امتدادا الى سوريا حيث، على رغم سيطرة الجيش السوري على عدد من المناطق الاستراتيجية في حمص، تبقى المواجهات والأزمة المتفاقمة سيدة الموقف، ولا خبر عن جنيف2.
مرورا بتركيا حيث الاحتجاجات مستمرة، على سياسة “حزب العدالة والتنمية” الاسلامي ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.
وصولا إلى لبنان حيث المأزق الآني والذي يفرض نفسه في الساعات المقبلة، وهو جلسة مجلس النواب غدا المعلقة على مشاورات اللحظة الأخيرة. في وقت المواقف متضاربة بين: الذين يشاركون والذين يقاطعون، علما ان الجميع مقتنعون بأن الأحوال الاسثنائية والمواضيع الاستثنائية تبرر الانعقاد الاستثنائي للبرلمان.
لكن التباين في المواقف يندرج في مسارين:
الأول هو الاختلاف في التفسير الدستوري، بين: هل المجلس النيابي سيد نفسه بشكل مطلق ويمكن له ان ينعقد بشكل استثنائي خارج دورته العادية، وانه يمكن له ان يدرج اي مواضيع في جدول الجلسة. وبين ان المجلس النيابي لا يمكن له ان يدرج اي مواضيع كيفما كان، في ظل حكومة مستقيلة وهي حكومة تصريف أعمال، وليست هناك حكومة قائمة.
والمسار الثاني، يقول بالاحتكام إلى العرف اللبناني الذي يقول: بأن التوافق ايضا سيد الأحكام في لبنان، وبالتالي العمل لتوافق سياسي وقانوني على إصدار مرسوم بفتح دورة استثنائية لمجلس النواب للبحث، على سبيل المثال، في تسعة مواضيع فقط، ضمنها التمديد للقادة الامنيين وليس سبعة وأربعين موضوعا.
وفي هذا الجو، يمكن إدراج ما ذكر في الاعلام، عن مشاورات أو مبادرة رئاسية تفضي إلى نتيجة توافقية تفي الغرض وترضي الجميع. إلا انه حتى الآن لا تزال المواقف المتباينة هي هي، وكل فريق يحاول تفسير الدستور بحسب وجهة نظره.
الوزير السابق خليل الهراوي، الذي أشار الى هذا الجو، ل”تلفزيون لبنان”، لفت إلى ان الجهة الوحيدة المخولة، ان تفسر اللغط الدستوري، حيال هذه المسألة، هي الهيئة العامة لمجلس النواب.
أما على مستوى استطلاع آراء فقهية في القانون والدستور، فإن البروفسور ابراهيم نجار، أوضح ل”تلفزيون لبنان”، ان الأمر في لبنان الآن يقع بين خطين: البرلمان سيد نفسه، والتوافق سيد الاحكام. فلا يمكن الدخول في فراغ، وبالتالي المجلس النيابي هو في حال انعقاد استثنائي، إنما أيضا لا يمكن للمجلس ان يلغي سائر المؤسسات، وبالتالي، بجب أن يكون انعقاده الاستثنائي فقط للأمور الطارئة والملحة كمثل ان يحل نهاية شهر آب ولا يكون هناك قادة عسكريون وأمنيون فهذا أمر ملح.
****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
رغم أهمية التطورات الداخلية على خط الجلسة التشريعية، إلا أن الساحة المصرية جذبت كل الاهتمامات بحجم تظاهرات لم تشهدها مصر من قبل.
حشود مليونية ملأت الميادين في كل المحافظات المصرية، تطالب برحيل الرئيس محمد مرسي في الذكرى الأولى لانتخابه. لكن مرسي لم يكترث حتى الآن لمطلب الملايين، وادعى أن لا ثورة ثانية في مصر. فكيف سيكون المسار الذي بدأ في يوم النزول العظيم؟
التظاهرات لم تقتصر على الاحتجاجات بل وصلت إلى حد المواجهات، كما في المحلة الكبرى والاسماعيلية والاسكندرية واخواتهم.
جماعة “الاخوان المسلمين” استعانوا بالقرضاوي لحشد تظاهرات مؤيدة لمرسي الذي غاب عن الواجهة وغادر قصر “الاتحادية”. لكن الحشد “الاخواني” لم يسجل حضورا إلا في ميدان “رابعة العدوية”، ما يعني صعوبة وضع “الريس” واهتزاز حكم “الاخوان” في جمهورية مصر العربية.
صدى التظاهرات ضد مرسي وصل إلى عواصم غربية، وكان أولها للرئيس الأميركي باراك أوباما الذي أيد الاحتجاجات السلمية لإحداث تغيير في مصر.
إلى الداخل، الجلسة النيابية قائمة غدا، والرئيس نبيه بري يمضي في المحافظة على المؤسسات بعد محاولة فرض تآكلها من قبل قوى 14 آذار.
الحكاية ليست مخالفة للدستور، كما يدعي الرئيس نجيب ميقاتي ونواب “المستقبل”، بل هي استهداف المؤسسة التشريعية وكأنه انقلاب على اتفاق الطائف.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
مصر أم الدنيا، هي اليوم شاغلة الإعلام وأم الأخبار. على ضفتي نقيض نزل المصريون، “المرسيون” رفعوا شعار “الشرعية خط أحمر”، فرفع “التمرديون” الكارت الأحمر وعليه كلمة واحدة “إرحل”. لكن يبقى السؤال الأخطر: مصر إلى أين؟ بقدر ما الواقع المصري معقد، بقدر ما هي الإجابة أعقد. إنشطار بالشارع، تضاد بالأهداف، إنقسام في الغايات، إفتراق في الأفكار وإحتمالات كبيرة للعنف. فقط ما يجمع الملايين المتنافرة هو النزول الى الميادين.
في لبنان، وعقب المؤتمر الصحافي لرئيس مجلس النواب ورد رئيس حكومة تصريف الأعمال، تكثفت الإتصالات لتفادي مزيد من الصدمات. وبحسب معلومات “المنار” فإن رغبة رئيس الجمهورية بفتح دورة إستثنائية لمجلس النواب، تصطدم برفض رئيس حكومة التصريف أن تكون مفتوحة، وعليه يبقى مصير الجلسة العامة معلق.
رئيس مجلس النواب يؤكد أنها ليست معركة شخصية بل هي خطوة ميثاقية. النائب وليد جنبلاط سيشارك إقتناعا بالخطوة الدستورية. أما باقي مكونات المجلس: “المستقبل” و”قوات” و”تيار وطني” فلن يحضروا، وموقف “الكتائب” يبقى بين بين من دون ميل إلى أحد الطرفين، وقرارها معلق على صدور مرسوم الدورة الإستثنائية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
في مصر تحركات جماهيرية كبيرة تهدف إلى اسقاط النظام، وفي لبنان مناوشات سياسية صغيرة لا تقدم ولا تؤخر في بنية النظام.
“ميدان التحرير” وقصر “الاتحادية” المصريان، شهدا اليوم عودة الروح إلى ثورة كانون الثاني 2011. أحد المشاركين اعتبر ما يحصل ثورة ثانية، وأن الثوار عادوا الى بيتهم الأول لإطلاق ثورتهم من جديد. المعارضون رفعوا البطاقات الحمر للرئيس المصري كاتبين عليها كلمة “ارحل”، وهاتفين “الشعب يريد اسقاط النظام”. في المقابل تجمع الآلاف من مؤيدي مرسي في ضاحية مدينة نصر دعما لشرعيته، ما يثبت مرة جديدة وجود شارعين وموقفين واصطفافين. والسؤال: إلى أين ستتجه الامور بدءا من الليلة؟ وهل تحرك اليوم سيستكمل في الأيام المقبلة؟ وفي هذه الحال ماذا سيكون موقف “الاخوان المسلمين” والرئيس مرسي، وكيف سيتصرفون لمواجهة الواقع المأزوم في الشارع؟
في لبنان، لا جلسة تشريعية غدا لمجلس النواب، لأن الأكثرية لن تحضر بسبب الخلاف على دستورية الجلسة. ووفق معلومات ال “أم تي في” فإن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة سيوقعان بعد أسبوع مرسوم فتح دورة استثنائية على ان لا تتضمن أكثر من موضوعين أو ثلاثة تحمل طابع العجلة ومن أبرزها التمديد لقادة الأجهزة الأمنية.
حكوميا: الأسبوع الطالع سيكون مفصليا بالنسبة إلى الرئيس المكلف. فالأطراف المختلفة حددت مواقفها ولا يبدو انها في وارد التراجع عنها. وعليه فإن هامش الوقت يضيق أمام الرئيس سلام كذلك مجال المناورة. من هنا فإن سلام أصبح بين خيارين، فإما ان يعتذر عن عدم تشكيل الحكومة واما ان يقدم على تشكيل حكومة من الحياديين لا تثير حساسية أحد، وخصوصا بعدما أبلغه رئيس الجمهورية انه مستعد للتوقيع على مراسيم تشكيل حكومة واقعية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
فيما العيون الأمنية موزعة بين صيدا وطرابلس، العين السياسية مركزة على ساحة النجمة، فدعوة الرئيس نبيه بري إلى الجلسة العامة غدا قائمة ومقاطعة “14 آذار” قائمة أيضا، تحت ستار دستوري مزدوج. وعليه يبقى سيناريو الغد معلقا على مسألة النصاب والمشاورات.
أما “التيار الوطني الحر” الذي لم يدخل أساسا في الاتفاق الذي كان قائما قبل انسحاب الآذاريين منه، فيرتقب موقفه من خلال إطلالة العماد ميشال عون بعد نحو ساعة ونصف من الآن في لقائه مع قناة “الجديد” والذي تنقله ال “او تي في” مباشرة.
في وقت انتقل اشتباك الميدان الى السياسة، بدا الوضع الأمني في حال استقرار سلبي. فلا جديد عدا القلق المتواصل شمالا حيث المحاور الطرابلسية في استنفار دائم تظهره بين الحين والآخر عمليات القنص، وجنوبا حيث تبحث صيدا عن أسيرها الفار بعد أسبوع على معركة عبرا. في وقت برزت نبرة “حزب الله” الواضحة والتي ردت على خطاب “تيار المستقبل”، عبر تحميل التيار الأزرق مسؤولية التجييش المذهبي والفتنة والدماء.
تزامنا، حط نائب وزير الخارجية الأميركية وليم بيرنز رحاله في بيروت، في زيارة استهلها بلقاء النائب وليد جنبلاط.
الوضع اللبناني المتشنج، لا يبدو غريبا عن المسار العام في المنطقة. سوريا تتحرك ميدانيا فيما التسوية السياسية عالقة ومعلقة حتى الساعة. أما مصر فاختارت ان تعايد محمد مرسي بالذكرى السنوية الأولى لانتخابه رئيسا، بكلمة واحدة “إرحل”.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
في مصر بطاقة حمراء في وجه الرئيس محمد مرسي كتب عليها “إرحل”.
وفي لبنان بطاقة حمراء في وجه الرئيس نبيه بري، في ما خص جلسة التمديد الثاني غدا، بعدما مر التمديد الأول ببطاقة خضراء فاقعة.
البطاقة الحمراء المصرية مفتوحة على كل الاحتمالات، بما فيها تدخل العسكر.
والبطاقة الحمراء للتمديد الثاني مفتوحة على كل الاحتمالات: ففي ظل إصرار رئيس المجلس على عقد الجلسة، هناك رفض لها من قبل “التيار الوطني الحر” وتيار “المستقبل”، ولو من منطلقات مختلفة، وكذلك من “القوات اللبنانية” ومستقلين و”حزب الكتائب الذي، وفق مصادره، دعا الرئيس بري إلى تأجيل الجلسة، فيما يؤيدها “حزب الله” و”حركة أمل” و”الحزب التقدمي الاشتراكي”، هكذا خلط أوراق إضافي في السياسة اللبنانية.
في الموازاة تلملم صيدا آثار معاركها، فيما لغز الشيخ أحمد الاسير ما زال قائما، ففيما تناقلت إحدى الصحف العربية أن الاسير قد قتل، خرج تصريح لأمين سر “هيئة العلماء المسلمين” يؤكد أنه بخير. هذه البلبلة تحتاج إلى من يحسمها لئلا يتحول الأسير إلى شاكر عبسي آخر.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
ما هو مصير الجلسة النيابية العامة غدا: هل تنعقد، أم انها ستطير بسبب فقدان النصاب؟
الواضح حتى الآن، ان قوى الرابع عشر من آذار والمستقلين قرروا مقاطعة جلسة الغد واعطاء الاولوية لتشكيل الحكومة الجديدة، كي يستطيع البرلمان القيام بمهامه التشريعية وفقا للدستور، أو انعقاد الهيئة العامة فقط بجلسات نيابية تحمل طابع طارئ وضروري. أما “التيار الوطني الحر” فقد أكدت مصادره ل”تلفزيون المستقبل” ان الاتجاه هو عدم المشاركة والعمل على تطيير النصاب في موضوع التمديد لقائد الجيش.
في هذا الوقت، تواصل صيدا، ضحية السلاح، لململة جراحها مما اقترفته أيدي “حزب الله”. وكان من المستغرب ان يواصل الحزب هجوما غير مسبوق على “تيار المستقبل”، محملا إياه مسؤولية كل ما يحصل في لبنان.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
في ساعة طراوة، وبكلمة سر واحدة اندفعت ملايين المصريين إلى قصر “الإتحادية” لتسليم الرئاسة تواقيع “إرحل”، بعد أن أتم محمد مرسي عامه الأول في الحكم متخرجا برتبة رئيس مهلهل، لم يتمكن من إعتلاء العرش ولا قيادة ثمانين مليون مصري صرفوا على بلادهم ثورة من عرق ودم، فسرقت شمسهم وأحتل بحر ناسهم، وخطف الكرسي “أخوان” مرسي اليوم.
عام واحد يكفي، وثورة ” تمرد” اتخذت وضعيتها في ميادين مصر وملأت 24 محافظة. لكن على توقيت معلم مصري شبابي واحد، يدير الميادين ولديه خبرة سابقة في لظى حرها وغياب قرص شمسها، فقرر المسير على هدى وفي ساعة مغيب تجنبا لدرجات الحرارة العالية، على أن تستمر هذه التظاهرات ليوم الساعة، ولحين اعتراف “الاخوان” بأنهم ينحنون أمام قرار الشعب الذي أراد مرة ثانية.
ولكن يحسب للسلطات المصرية، أنها لم تواجه المد البشري بأي “جمل”، وأن أداء مرسي ظل حتى الساعة سلميا، فهو يحارب الشعب بالشعب، ويدفع بملايينه إلى الشارع لتحلف بإسمه وترابه وسمائه العربية بأنها لن “تغيب عن الحكم طول ما مرسي عايش على وش (وجه) الدنيا”، فرابعة العدوية تتحدى الحشود المصرية، والرئاسة خرجت بأول البيانات التي تذكر “بالراجل الى كان ورا عمر سليمان”، المتحدث باسم الرئاسة عمر عامر أعلن أن الرئيس أجرى عددا من الاتصالات مع وزرائه لتأمين المنشآت الحيوية في الدولة، مؤكدا أن حق التعبير والتظاهر السلمي يكفله الدستور، أما التخريب والقتل فهي أعمال غير مبررة.
لبنانيا، أنباء محادثات قطر مع أميرها الجديد الشيخ تميم بن حمد، جاءت بردا وسلاما على اللبنانين العاملين في الدوحة، إذ أبلغ الأمير القطري كلا من رئيسي الجمهورية والحكومة، أن وضع اللبنانين هناك مصان.
بيروت التي تفتتح غدا إشتباكا سياسيا جديدا، تنفست أميركيا بوصول نائب وزير الخارجية وليم بيرنز الذي التقى كلا من وليد جنبلاط وفؤاد السنيورة.
اليوم بيرنز، وغدا بري ومعركته مع دار الافتاء التشريعية.