رأى رئيس حزب الكتائب امين الجميل أن “لإقحام حزب الله نفسه في الصراع في سوريا، إنعكاسا سلبيا على الوحدة الوطنية في لبنان، كما أن تدخله ينعكس سلبا على ملف التشكيل الحكومي، والشعب اللبناني ينشق عن بعضه بسبب تدخله في سوريا، فهناك فريق يقول إنه لن يشارك في حكومة يكون فيها حزب الله”.
واعتبر في مؤتمر صحافي بعد اجتماع المكتب السياسي أن “إقحام حزب الله في سوريا يورط مئات الألوف من اللبنانيين المعرضين للخطر في دول الخليج، وهذه النتيجة ترتد على كل اللبنانيين”.
وأكد أن “كل الدول أنظارها منصبة على تورط “حزب الله” في سوريا، وهذا الكلام لم يعد في الكواليس بل بات في العلن. ونتوجه إلى الحزب بكل مودة وتقدير واحترام لنقول كفى. ربما الحزب سدد فاتورة للنظام السوري، ولكن كفى، واليوم، من مصلحة “حزب الله” اللبناني أن يستخلص العبر من كل الثمن الباهظ الذي يدفعه لبنان ويعود إلى كنف المجتمع. العودة إلى كنف المصلحة اللبنانية هي الخلاص لكل لبنان، وكذلك العودة إلى إعلان بعبدا الذي يحتوي الجميع، والحزب كان مشاركا في هذا الإعلان، وعليه أن يتقيد به ما دام من المشاركين فيه”.
ودعا الى “العودة إلى تشكيل حكومة في أقرب وقت ممكن لجمع العائلة اللبنانية وتأسيس المستقبل وبلسمة الجرح الذي ينزف منذ فترة طويلة وتأمين الكرامة للبنانيين”.
ورأى أن “كل الأزمة تأخذ منحى مذهبيا، ونحن بمبادرات دائمة وتحرك دائم ونمد اليد إلى “حزب الله” لنعي مسؤولياتنا والمصلحة الوطنية العامة، ونحن على تواصل مع كل الأفرقاء”، معلنا عن “تحرك في المستقبل القريب لتجاوز المأساة التي نعيشها”.
وعن التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، قال الجميل: “الوضع خطر في لبنان ونتخوف من المزيد من الفراغ، ونحن مع انتظام الحياة السياسية في لبنان وأن تكون كل المؤسسات تعمل وفق القانون، وهناك مبررات اليوم بسبب الخوف من الفراغ، وهناك فائدة من التمديد لقائد الجيش، وهذا أمر نؤيده، ومن المستحسن أن يكون الأمر استثنائيا وليس تغيير القواعد”.