
وقد جرى هذا اللقاء بحضور ممثلي الأحزاب في فرنسا: ايلي عبد الحي رئيس مقاطعة اوروبا في “القوات اللبنانية” ومنسق “تيار المستقبل” عبدالله خلف وممثل “القوات اللبنانية” زاهي هليط وحزب “الكتائب” بول ابي غانم الذين استمعوا الى الأسئلة ومجموع الآراء وطلبات الاستفسار عن المواقف الصادرة من الرؤساء والقيادات العليا الحزبية والسياسية وتم توضيح النقاط الأساسية التي أثارت وتثير ردات فعل عفوية وتقديم صورة حقيقية لمجرى الأحداث ونتائجها وتأثيرها على الحالة السياسية والأمنية في لبنان.
وتميّز هذا الاجتماع بإعطاء أكثرية الوقت للحضور للتعبير عن أفكارهم بكل حرية وبمنتهى الصراحة وبجو ديمقراطي وحضاري وبنوعية المداخلات والتساؤلات المحقة التي انتهت بعد نقاش طويل مع مسؤولي الأحزاب الى استخلاص النتائج المجدية والواقعية والتي تعبر عن الأهداف والمبادئ الأساسية المرجوة من هذه المبادرة.
وكان لحادثة صيدا النصيب الأكبر من الحديث بكل تفاعلاتها وردات الفعل عليها والحملات الإعلامية وموضوع مشاركة حزب الله في العمليات وتجاوزات بعض العسكريين لصلاحياتهم والمهام الموكلة إليهم وكذلك مواقف قوى 8 آذار المغرضة والفتنوية وكذلك موضوع السلاح الخارج عن الدولة والذي هو سبب كل علة والمربعات الأمنية العصية على ألأجهزة الأمنية الشرعية.
ولفت الحاضرون أن مؤسسة الجيش في مؤسسة وطنية لكل اللبنانيين وعلينا حمايتها وفيها أبناؤنا وأهلنا وعليها فرض احترام القانون وإنهاء المظاهر المسلحة والمربعات الأمنية على كامل تراب الوطن من دون استثناء.
كما اكدوا أن التدخل العسكري لـ”حزب الله” في سوريا تعدي واضح على مبدأ الدولة وانتهاك صارخ لدستور لبنان وميثاقه الوطني ونظامه الديمقراطي.
