#adsense

بخصوص شعب لبنان العظيم

حجم الخط

على مدى سنتين كاملتين (1988-1990 )، ردد العماد ميشال عون، رئيس الحكومة الانتقالية يومها،جملة “يا شعب لبنان العظيم” اكثر من الف مرة وهو يتوجه الى الناس الذين كانوا يحملون المدخرات والقجج الى قصر بعبدا مساهمة منهم في “حرب التحرير” التي شنها وانتهت”تنفيسة” صغيرة قبل ان تنتهي لاحقتها بلجوء عون بـ “ثياب النوم” الى السفارة الفرنسية تاركاً الشعب العظيم وعائلته تحت رحمة الجيش السوري، بعدما كان عون هدد سابقاً بتكسير رأس الرئيس السوري حاقظ الاسد وبعدما أعلن انه قبطان السفينة وآخر من يتركها!!

قبل كل هذا كان عون شكل حكومة انتقالية من  6 وزراء سرعان ما انسحب 3 منهم ولم يشاركوا في الصورة التقليدية ما دفع عون الى القول: je suis president et 6 ministre  !!

15 عاماً في منفى مرفه اختار عون ان تكون نهايتها صفقة عودة الى بيروت انجزها الجنرال العظيم مع النظام السوري، ما غيره، قبل ان يفاجأ الجميع بتفاهمه ايضا مع سلاح “حزب الله” غير الشرعي ودفاعه المستميت عن بقاء هذا السلاح وهو الذي بنى امجاده على مقولة انه يحارب السلاح الميليشياوي ولا يؤمن الا بالمؤسسة العسكرية الشرعية كي تصون الحدود وتدافع عن الناس؟

مارس وزراء عون كل اشكال الفساد ومشتقاته في وزاراتهم على وقع اسطوانة التغيير والاصلاح! ونفذوا املاءات اصحاب السلاح من دون نقاش! وعندما انخرط “الحزب” بالكامل في النزاع السوري وصار نفوذه رهن بتطورات هذا النزاع، حاول الجنرال وربعه ان يضعوا رجلاً في البور واخرى في الفلاحة؟ واجرى صهره اتصالات بالسفير السعودي في محاولة للعب على الحبلين سرعان ما اخمدها “حزب الله” وهز العصا في وجه عماد لبنان الذي انكر “الحنة واترها” في جديده القديم على قناة “الجديد”؟!

وفي جديده المعيب، رد عون الجميل للشعب اللبناني الذي صدق كل ما ردده الجنرال في بداياته ونهاياته وقال “شو هالشعب الطز” على اساس انه صدق ما سمع ولم يندم حتى الساعة تطبيقا لبيت الشعر القائل: ندمت ندامة الكسعي لما –رأت عيناه ما فعلت يداه.

لا يحتاج عموم الناس في لبنان الى ميشال الحايك وليلى عبد اللطيف ومايك فغالي حتى يعرفوا من هو المعتوه وكيف يمكن له ان يقود الناس من هاوية الى اخرى طوال 25 عاما مضت وان يسعى اليوم كي “يكمل على اللي بقيوا”…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل