عاد الوضع الأمني في طرابلس الى التأزم مجدداً بعيد إعتقال المدعو غالي حدارة، الذي ظهر في الشريط المصور الى جانب الفنان السابق فضل شاكر. فخرقت طلقات الرصاص الهدوء الذي عم طرابلس في الآونة الأخيرة، لتعود سلسلة من الإحتجاجات وقطع الطرقات الى شوارعها. وسمع إطلاق نار في سوق القمح، كما عمد عدد من الشبان، جابوا الاوتوستراد الدولي في طربلس في اتجاه ساحة عبد الحميد كرامي على متن دراجات نارية، على قطع الطريق وإطلاق النار في الهواء.
والقى مجهولون قنبلتين في محيط ساحة النور في طرابلس حيث اعتصم عدد من الاشخاص إحتجاجاً على التوقيف وناشدوا مخابرات الجيش بالإفراج عن حدارة وصرح المتحدث بإسمهم قائلاً: “الاعتصام مستمر حتى الافراج عن غالي حدارّة الموقوف لدى مخابرات الجيش”.
وتوالت الإحتجاجات والقنابل الصوتية في مناطق الضم والفرز، أبي سمرا، محيط ساحة عبد الحميد كرامي، ومستديرة السلام – المدخل الجنوبي لطرابلس. وعمد عدد من الشبان الى قطع الطرقات، إذ قطع الاتوستراد الدولي عند محطة مكية بمستوعبات النفايات والسيارات، اضافة الى الطريق الرئيسي عند المدخل الجنوبي للمدينة تحديدا عند منطقة البحصاص.
وقطع الاتوستراد بجانب غرفة التجارة والصناعة بمستوعبات النفايات والاطارات المشتعلة حيث ترافق معها إطلاق الاعيرة النارية. وقطع الاوتوستراد الدولي قرب تعاونية موظفي الدولة في البحصاص بالاطارات المشتعلة، التي التهمت سيارة كانت تحاول المرور فوقها.
وتعرض مساء الاثنين، بعض المسلحين للجيش في شارع الجميزات وأطلقوا النار عليهم، وبدوره رد الجيش على مصادر النيران كما انتشر في ساحة عبد الحميد كرامي مطلقاً النار لتفريق المسلحين. وقد استقدم الجيش تعزيزات كبيرة من فوج مغاوير البحر، عملت على فتح الطرق بدءا من البحصاص وصولا الى مستديرة عبد الحميد كرامي، التي خلت من المسلحين الذين تراجعوا الى الاحياء والازقة الداخلية للمدينة. ويسمع بين الحين والآخر بعض الرشقات النارية المتقطعة.