المؤتمر الثالث عشر للجمعية الطبية اللبنانية الأميركية في جامعة الروح القدس

استضافت جامعة الروح القدس – الكسليك “المؤتمر الثالث عشر للجمعية الطبية اللبنانية الأميركية”  لمدة ثلاثة أيام في رحابها، نظّتمه كلية الطب والعلوم الطبية في الجامعة، بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للأورام الطبية والجمعية اللبنانية للمسالك البولية.

حضر الافتتاح النائب الدكتور وليد الخوري، نقيب الأطباء في لبنان البروفسور أنطوان البستاني، نائب رئيس الجامعة الأب البروفسور كرم رزق، أمين عام الجامعة الأب الدكتور ميشال أبو طقة، رئيس الجمعية الطبية اللبنانية الأميركية البروفسور عصام رعد، عميد الكلية المنظمة البروفسور جان كلود لحود، بالإضافة إلى حشد من عمداء كليات الطب في لبنان، وأعضاء مجلس الجامعة والأطباء الاختصاصيين المشاركين في أعمال المؤتمر.

وقد عالج المؤتمر موضوع مرض السرطان، حيث تم في جلساته تشخيص حالات ورصد العلاج، بالإضافة إلى مناقشة المخاطر وعرض أحدث التطورات العلمية وسبل الوقاية منه.

بدأ الافتتاح بالنشيد الوطني اللبناني، ثم كانت كلمة للآنسة تينا حبيب رحّبت فيها بالحضور باسم رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ. كما أشارت إلى “أن الطب هو دعوة سامية، ولقد نجحت الجمعية الطبية اللبنانية الأميركية بإثبات أنها منظمة جوهرية في تسليط الضوء على القيم الأساسية المتعلقة بدعوة الخبراء الصحيين”.

ثم تحدث عميد كلية الطب والعلوم الطبية في الجامعة البروفسور جان كلود لحود الذي شدد على أن مجتمعنا يعاني من أوقات صعبة من الانقسامات والنقاشات العقيمة المتضاربة، وهي تهلكه مثل مرض السرطان، وموضوع مؤتمر هذا العام هو السرطان”. وشكر الجمعية الطبية اللبنانية الأميركية على تعاونها الصلب مع الكلية، معتبرًا أن هذا التعاون يصب في صلب استراتيجيات الكلية، ومنها: الحصول على اعتمادات عدّة على غرار الاعتماد المؤسسي من إيفالاغ الذي حصلنا عليه، والثنائية اللغوية، ونظام المقررات الأكاديمي الأميركي، وإعطاء الفرصة لطلابنا للحصول على شهادتين مختلفتين وهما الإجازة في العلوم الطبية (3 سنوات) والدكتوراه في الطب (4 سنوات لاحقة)، وتعزيز علاقاتنا مع الجامعات الفرنسية وتوسيع آفاقنا وصولًا إلى الولايات المتحدة”.

بدوره، لفت رئيس الجمعية الطبية اللبنانية الأميركية البروفسور عصام رعد إلى أنه تتداخل في الجمعية ثقافات عدة: الأولى هي الثقافة الطبية بحدّ ذاتها، والثانية هي ثقافة تقبل الآخر، والثالثة هي الثقافة اللبنانية. وتركز الجمعية على أولويات متعلقة بقيمها الأساسية كالإبداع والتميّز في الإبداع والنزاهة وهي القيمة الأكثر أهمية في المجال الطبي، والولاء لبلدنا لبنان.

أما نقيب الأطباء في لبنان البروفسور أنطوان البستاني فنوّه بأهمية هذا المؤتمر الذي يشارك فيه زملاء ذات صيت وشهرة في اختصاصاتهم، لاسيما الزملاء في الجعية الطبية اللبنانية الأميركية الذين يفكرون دائمًا في لبنان وفي خدمة وطنهم ليس فقط في الكلام والعواطف بل في العمل.

واختتم الافتتاح بكلمة نائب رئيس جامعة الروح القدس الأب البروفسور كرم رزق أكد فيها  “أن اجتماعنا اليوم يثبت التزام كل من كلية الطبّ والعلوم الطبية في الجامعة والجمعية الطبية اللبنانية الأميركية بتطوير الطبّ وتطوّر الإنسان على مختلف الأصعدة. ونحن من خلال هذا الحدث، لا نتشارك الممارسات والأفكار وربما الحلول فحسب، بل أيضًا نظرة مشتركة ترفع من جودة حياة الإنسان”. وتوجه إلى المشاركين في المؤتمر بالقول: “نحن ندرك جميعًا حجم المهمة الملقاة على عاتقكم، فأنتم تجتمعون هنا في هذا المؤتمر لمناقشة مسائل بالغة الأهمية لكلّ فرد منّا، ليس الصحة فحسب، بل الحياة”.

وبعدما قدّم الأب رزق ميدالية لكل من المتحدثين، أقيم عشاء على شرف الحضور.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل