
وتابع: “نحن أصحاب هذا الإقتراح ونتمسك به، ولكن هناك نقطتين في الدستور، وأشار ايضاً اليها رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي، بناء على رأي دستوري واضح، وهما: الأولى: هل هذه الدورة هي دورة انعقاد استثنائية لمجلس النواب أم لا. ونحن برأينا ان الدورة ليست استثنائية بل تحتاج كي تنعقد لمرسوم بفتح دورة استثنائية، والنقطة الثانية التي نختلف بشأنها هي جدول الأعمال، إذ في حال انعقدت الهيئة هل يفترض ان يقتصر على البنود الضرورية أم ان يكون موسعاً، ونحن نؤيد الرأي الأول”.
كما اوضح القادري، عن موافقة النواب المشاركين في هيئة مكتب المجلس على جدول الأعمال، ان ما حصل في الاجتماع هو عمل مجلسي داخل الهيئة مع الرئيس نبيه بري والهدف منه التسريع وإعطاء الهيئة نوعاً من العمل للمجلس النيابي لتسهيل الأمور. ولكن اجتماع هيئة مكتب المجلس كان سابقاً لمسألة الرأي القانوني الصادر عن هيئة التشريع والإستشارات، وهو الموقف الذي عبّر عنه ميقاتي.
وأكد القادري ان المسألة هي توازن وتعاون السلطات واحترام صلاحيات السلطتين التشريعية والتنفيذية وليست مسألة اشخاص او كره وحب لهذا او ذاك.
