أكد النائب شهيب على “ضرورة دعم واحتضان الجيش اللبناني والقوى الأمنية والمؤسسات وتحصين مرجعية الدولة وهيبتها، والحفاظ على السلم الأهلي والعيش الواحد”، مشيرا الى ان “حماية البلد تقتضي العودة الى الحوار والتفاهم والإسراع بتشكيل حكومة تستطيع ان تقوم بأعباء البلد في المرحلة الراهنة وذلك بعيدا عن المكابرة وفرض الشروط التعجيزية من أحد، خصوصا أن مصلحة البلد تتطلب من الجميع تحمل المسؤولية في ظل الخطر القائم المتمثل بالاحتقان المذهبي والانقسام العمودي الذي يشل ويعطل البلد”.
أضاف: “أن الأوضاع الصعبة في لبنان ومحيطه وجواره لا سيما في سوريا تتطلب رفع منسوب الوعي والعمل على تمتين شبكة الأمان الاجتماعي وتحمل المسؤولية إزاء محاولات زج لبنان في الأحداث السورية الأمر الذي ينعكس سلبا على أمن واستقرار لبنان، سيما أن كل المؤشرات والمعطيات المحيطة بالأزمة السورية تدل بأن الحرب في سوريا لا تزال طويلة وهذا ما يؤكد بأن رهانات ونظريات الحسم السريع كانت تحليلات خاطئة ومكلفة”.
وتابع :”ان الرابح الأول من ما يجري في سوريا هي اسرائيل المستفيدة من استمرار واستدامة الأزمة السورية بكل فصولها الدموية والتدميرية وهذا ما يتطلب من الأطراف السياسية اللبنانية كافة بذل كل ما يلزم من جهود لابعاد لبنان عن الازمة السورية وهذا أمر يمكن تحقيقه من خلال الإستفادة من الموقف الدولي الذي لا يزال ثابتا لناحية الحفاظ على أمن واستقرار وسيادة لبنان”.