رأت اوساط رئاسة الجمهورية ان البلد دخل مرحلة صدام تشريعي – سياسي لا يحل الا بتأليف حكومة جديدة. لكن الاوساط نفسها استبعدت عبر صحيفة “النهار” اي مؤشرات ايجابية لتأليف الحكومة وخصوصا بعدما وصلت الامور بين القوى السياسية الى شد الحبال على صلاحيات مجلسية من هنا وصلاحيات حكومية من هناك دونما حل وسطي ينهي هذا التجاذب. وقالت ان الحل يبدأ من تفسير المادة 69 من الدستور الذي لا يكون الا في الهيئة العامة لمجلس النواب. ومعلوم ان هذه المادة تتناول حالات استقالة الحكومة واعتبارها مستقيلة كما تتناول في فقرتها الثالثة موضوع العقد الاستثنائي للمجلس في ظل حكومة مستقيلة.
واوضحت الاوساط الرئاسية موقف الرئيس ميشال سليمان من تأليف حكومة امر واقع بتأكيدها مجددا ان رئيس الجمهورية لن يقف في وجه قيام حكومة غير حزبية شرط ان تكون قادرة على تأمين 65 صوتا لنيلها ثقة مجلس النواب والا فانه لن يوقع مرسوم تأليف حكومة غير قادرة على نيل الثقة.