شكراً سيادة العماد المتقاعد ميشال عون على هذه اللغة المميّزة التي تفوّهت بها، وهنا أريد أن أسألك: لو توجّه أحد أحفادك وسألك «جدّو، ماذا تعني كلمة «طز» فبماذا تجيبه؟!.
شكراً مرّة ثانية لأنّك إنسان جريء، إذ تجاوزت الـ80 عاماً ولا تزال تتفوّه بكلام لا يتفوّه به إلاّ أولاد الشارع، وفي أحسن الحالات الأولاد الزعران.
شكراً مرّة ثالثة لوصفك الشعب الذي عمل منك أسطورة حصلت بفضلها على أكبر كتلة نيابية، لأنّ هذا الشعب الذي يؤمن بك فعلاً وصفته وصفاً دقيقاً ولا يحتاج الى تفسير.
شكراً مرّة رابعة لأنّك وصفت جميع السياسيين بكلام يعبّر عن شعور عدد كبير من الشعب، ولكن الشعب لا يقول شيئاً.
شكراً مرّة خامسة لأنّك أفضل زعيم يحب الصراحة ويقول ما في قلبه من دون المرور على عقله…
شكراً مرّة سادسة لأنّك تجرّأت وقلت هذا الكلام لدولة رئيس المجلس النيابي الاستاذ نبيه بري.
شكراً مرّة سابعة لأنّك وصفت جميع أصدقائك وأعدائك…
شكراً مرّة أخيرة لأنّك قلت «طز» في الوزير الصهر المدلّل جبران باسيل! طبعاً أنت بتمون، وبسيطة ومش قصدك!