
وأضافت المعلومات أنّ هذا الاتفاق حصل بعد سلسلة من المشاورات داخل 14 آذار، وسط تمايز في الآراء بين قائل بأنّ اللواء المتقاعد بات حاجة سياسية لقوى 14 آذار في الشمال، نظراً لقدرته على أن يكون رافعة لهذه القوى، وبين مطالب بأن يعود ريفي الى قوى الأمن الداخلي، لأن لا قدرة الآن لأحد غيره على تعبئة الفراغ، خصوصاً بعد اغتيال اللواء وسام الحسن.
