
وطالبت الحريري بالدولة ومسؤوليتها، سواء الأمنية أو في موضوع التعويضات والرعاية وحق الموقوفين في أن يكون لديهم محامون، وحقهم في ان لا يتعرضوا للعنف ولا للاذلال ولا لأي شيء.
واضافت ان “صيدا ستقدم نموذجا كيف تخرج من أزمتها وكيف تؤكد ثوابتها. لا شيء يمنعنا من تحقيق مصلحة المدينة والحفاظ على كرامة أهلها وتوقها الى العيش بأمان وسلام وحرية، بدون أي ضغوط، وهذه مدينة متنوعة آمنت بالسلم الأهلي وعملت عليه وما زالت، فالتحدي بالنسبة لنا كأهل مدينة وفي صيدا والجوار هو اطلاق الكثير من المبادرات لتستطيع ان تعود وتتوازن وتفرض علاقتها بالدولة وعلاقتها بجوارها وعلاقتها ببلدها التي نرى كم الاستهداف لهذا البلد دقيق وبلحظة خطرة”.
