مصادر بارزة في كتلة “المستقبل” لـ”النهار”: ننتظر ردود قيادة الجيش على المطالب التي رفعها اليها السنيورة وبهية الحريري

اذا كان الوضع الامني أول الاستحقاقات لدى اللبنانيين حاليا، فان التدخل الحاسم للجيش في طرابلس، لم يحجب عن المؤسسة تداعيات الاحداث السابقة في صيدا، والتي تنذر بمزيد من المضاعفات على رغم محاولات الاستيعاب والاحتضان التي يعمل عليها اكثر من طرف. وفيما اتسم بيان كتلة “المستقبل” بحدة اللهجة حيال الجيش.

أبلغت مصادر بارزة في كتلة “المستقبل” صحيفة “النهار” انها تنتظر من قيادة الجيش ردودا على المطالب التي رفعها اليها رئيسها الرئيس فؤاد السنيورة والنائبة بهية الحريري قبل اتخاذ الموقف المناسب. وأعلنت ان اجتماع قيادات 14 آذار مساء الاثنين في بيت الوسط استمر حتى ساعة متقدمة من الليل وانتهى الى قرار بتنظيم لقاء تضامني مع صيدا لهذه القيادات الاحد المقبل، على ان يسبقه بعد غد الجمعة لقاء لفاعليات صيدا يحدد خطة التحرك لتحقيق المطالب، وفي طليعتها تحديد المسؤولية عمن “تولى تعذيب الشهيد نادر البيومي وحقيقة التقارير حول تصرفات رئيس فرع مخابرات الجيش ومسؤولي الشرطة العسكرية في الجنوب قبل واقعة مقتل البيومي وبعدها وكذلك حول المشاركة الواسعة لـ”حزب الله” في معارك عبرا التي توثقها شهادات مواطنين في المنطقة”.

ورأت ان صدور ايضاحات عن قيادة الجيش قبل الاجتماع الصيداوي الجمعة واجتماع قيادة 14 آذار الاحد “يساعد كثيرا في معالجة الامور”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل