علمت صحيفة “الجمهورية” أنّ الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصر الله تطرّق خلال ترؤسه الاجتماع الدوري الاثنين مع قيادات وكوادر الحزب الى الحوادث الداخلية، ووضعها في سياق إرباك الساحة اللبنانية ومحاولات تطويق المقاومة وإشغالها في الداخل.
وأفرد الأمين العام خلال الاجتماع حيّزاً واسعاً للوضع في المنطقة من زاوية الحديث عن الظواهر التكفيرية القتالية، شارحاً للكادر الحزبي حيثيات دخول “حزب الله” في المعارك الدائرة في سوريا، مؤكداً “أنّ الأزمة فيها ستكون طويلة لكنها ستنتهي بانتصار الخيار الذي تبنيناه” .
وأكد نصر الله أنّ بعض الظواهر المتطرّفة التي شهدناها أخيراً في لبنان مدعومة ومموّلة من دول عربية معروفة، وأنّ هذا العمل يأتي في سياق الدفع نحو الفتنة السنّية ـ الشيعية لافتاً الى أنّ الحزب بأدائه، كان واضحاً ولا يريد هذه الفتنة ويتجنّبها.