وضع عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب آلان عون ما يطرأ اليوم على علاقة “عون – حزب الله”، في خانة “الاختلاف في وجهات النظر وليس الخلاف”، مؤكدا أن “الطرفين يقومان بإعادة تقويم وتصويب، من دون أن ينفي إمكانية أن تغير الاستحقاقات شيئا ما في العلاقات وفقا لأسس جديدة”.
وقال لـ”الشرق الأوسط”: “العلاقة بين أي فريقين تمر بمراحل تتراوح بين التوافق الذي يعززها، والتباين الذي قد ينعكس سلبا عليها. وهذه هي الحال بالنسبة لعلاقتنا بحزب الله التي مرت بمراحل صلبة واهتزازت، كما مع بعض الحلفاء المسيحيين”.
واعتبر عون أن “جوهر الخلاف بين الطرفين يكمن في الشق السياسي”، موضحا أن “أولويتنا الأساسية وعصب عملنا هو الوصول إلى السلطة لتحقيق برنامجنا الإصلاحي وبناء الدولة، بينما أولوية حزب الله وخبزه اليومي هي المقاومة، وبالتالي ليس هناك من مواكبة من قبله لأهدافنا، وهذا ما ظهر في استحقاقات عدة، ولا سيما التمديد للمجلس النيابي، كما الموافقة على التمديد لقائد الجيش، الأمر الذي يجعلنا نصطدم ببعض التباينات التي قد تسيء إلى هذه العلاقة”.
وأكد عون أن “العلاقة مع “حزب الله” لن تصل إلى حد القطيعة في وقت يعمد فيه التيار إلى مد الجسور مع مختلف الفرقاء، حتى الخصوم منهم، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان، والتي تشهد انقسامات حادة بين الفرقاء”.