
وأجمعت قوى 14 آذار في ميشيغن على أن العبور الى الدولة ليس شعاراً رناناً بقدر ما هو التزام منا بأننا دائما وأبداً مع الجيش اللبناني الوطني ذراع الدولة الحاضنة لجميع أبنائها حيث لا بندقية تعلو عليه او تقف الى جانبه.
اضاف البيان: “نؤكد تضامننا مع الجيش اللبناني في جميع المعارك التي يخوضها وليس فقط معركة عبرا التي فُرضت عليه نتيجة انفلات السلاح غير الشرعي في كل لبنان”.
واعتبرت أن ان التضامن الحقيقي مع الجيش وتقدير شهدائه يكون بتسليم كل السلاح غير الشرعي إليه ليتمكن من فرض القانون والسلطة والسيادة على كامل تراب الوطن من دون أن يكون مجبراً على استئذان أحد.
تابع البيان: “ان زرف دموع التماسيح على شهداء الجيش من قبل بعض الأطراف السياسية التي تعمل على تقويض الدولة وعلى فرض أجندتها الخاصة بقوة السلاح هو تكاذب على الجيش والشرعية اللبنانية”.
وختم البيان: “اننا في قوى 14 آذار ميشيغن نؤكد لشعبنا في لبنان ان صوتنا سيبقى عالياً ضد كل من يسعى الى تكبيل يد الجيش اللبناني أوتسويق نفسه بديلاً عنه”.
