كما نوه عباس ان الشعب الفلسطيني المقيم في لبنان، ضيف موقت، وبالتأكيد سيأتي يوم ويعود فيه الى وطنه. وأكد انهم تحت قانون البلد، ولا يمكن التفكير بأنهم سيكونون فوقه القانون، قائلاً، “ما يقرره المشرع اللبناني والرئيس اللبناني والبرلمان اللبناني والمسؤول اللبناني نحن نلتزم به بمحبة، بكل الحب، وبكل الوفاء لهذا البلد الكريم”.
واوضح ان هناك قضيتين يريد الإشارة إليهما: الأولى ان المصالحة ستستمر ولن تتأثر بأي ظروف تمر بها المنطقة، لأنها مصلحة وطنية حيوية للشعب الفلسطيني، هي عودة للوحدة الوطنية الفلسطينية. والثانية هي محاولة التفاوض مع الجانب الأميركي من إجل إفساح المجال للدخول في مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.
وردا على سؤال صرح عباس ان السياسة المتبعة منذ 7 سنوات، تقضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، بل بالعكس منع التدخل، وأكد ان فصائل منظمة التحرير ملتزمة بهذا القرار. أما عن الأحداث في مصر، فرأى ان كل شعب أدرى بأموره وبقضاياه، مؤكداً ان ما حصل في مصر أمر مهم وكبير، ومتمنباً أن يستفيد الشعب منه.
