#adsense

«عون وأصهرتو.. وصورتو.. ومثالو»!

حجم الخط
انشغل الزملاء بـ»طز» الجنرال مع أنه ليس الأول من نوعه، ربما زاد حميّتهم «شو هالشعب الطز هيدا؟» وشو هالسياسيين الطز هول؟ هل يمكن لهؤلاء ان يحكموا دولة؟ وإلى حدّ ما ميشال عون محقّ جداً: «فلولا البعض من هذا الشعب الطز هيدا، وبعض السياسيين الطز هول»، لما عرفنا في لبنان كارثة صورة ومثال «الإله» ميشال عون ولا عاش اللبنانيون تحت رحمة عقله «الطز»!!
بصراحة، ما بين الأحداث الكونية التي تسحق المنطقة، والمجازر الكبرى التي ترتكب في سوريا وسط صمت عربي مريب أكثر بكثير من الصمت الأوروبي الذي استغربته الديبلوماسية السعودية، ولا ولادة الثورة الثانية في مصر والتي تخلصت من أكبر مؤمراة أوقعتها فيها المصالح الأميركية ونجت منها بالأمس بالقدرة الإلهية، فانزاح كابوس الإخوان وغار «غير مأسوف عليه»، وكلّ الذين كانوا يعلنون أنهم على أهبة «الشهادة» في سبيل الشرعية والشريعة «لقطوا» نصفهم في مطار الطائرة يحاولون الفرار من رغبتهم بـ»الشهادة» الكاذبة!!

وبصراحة ايضاً؛ وسط كلّ هذا الازدحام الدموي والسياسي والوجوه العميلة البغيضة التي تقرأ علينا صباح مساء نشيد المقاومة المزيف، يظلّ لميشال عون نكهته النافرة في السياسة اللبنانية، سياسته «حلمنتيشيّة»، فأين تكمن مصلحته أو مصلحة «بناته» وإن استخدم لفظ «الأصهرة» يقعد للبنان بكلّ سبيل، ويُنكّد على اللبنانيين عيشتهم، والشعب اللبناني بصهر واحد مش مخلّص مع الجنرال، كيف بصهريْن؟!

وشهادة الجنرال في أصهرته عالية الكفاءة، إذ أنه اختار لها وصفاً دقيقاً هو «صورته» و»مثاله»، ومن حقّ اللبنانيين أن «يموتوا رعبة» إذا ما حلّ صورة ومثال ميشال عون مجدداً في وزارة الدفاع، فكم من الحروب عندها ستُخاض بلبنان تحريرية وإلغائية وانتحاريّة، وإذا ما كان الصهر على صورة ومثال عمّه، فهل علينا أن نستعيد صورة ميشال عون الهارب بدبابة إلى السفارة الفرنسية، على اعتبار أن الصهر على صورته ومثاله ، فهل تصل به الدبابة هذه المرة إلى السفارة الإيرانيّة!!

المشكلة أنّ ميشال عون يرى في نفسه «إلهاً» إنما بعيب صغير فهو «إله» عقله «طزّ»، وكلّ الخوف أن يكون صهراه اللذين على صورته ومثاله يتمتعان بهذه «الطزية» في نزقه وممارسته السياسة!!

تشبه متابعة حديث للجنرال عون مضيعة الوقت وشراء «سمّة البدن شراية».. تطوّرت الحالة عند الجنرال فبعيد انتخابات العام 2009 ظن نفسه «جدعون التوراتي» ـ هكذا شبه نفسه وتياره» وتماهى مع «جدعون» بشدّة وهو يروي حكاية «العجيبة» الجدعونية التوراتية ، كان ينقصه أن يقول لنا صراحة أن الله «خاطبه»، على اعتبار إن الله ـ حاشا لعزة جلال  الله سبحانه ـ   sans façon مع «جدعون اللبناني»!!

كم مرّة على لبنان أن يتعطل في تشكيل حكومة من أجل عيون صهر الجنرال الأول، حتى جاءنا الصهر الثاني والذي من أجله قد تدخل البلاد في حال فراغ في مؤسسة الجيش، لمجرّد أن الجنرال يرى أن صهره العزيز على صورته ومثاله وخرج يكون قائد للجيش، اللهم نجّنا من عقل ميشال عون «الطز» الذي يملك قدرة عجائبية على تدمير البلد حتى آخر نفس سيدخل ولن يخرج أو سيخرج ولن يدخل، عندها فقط سيرتاح لبنان من معضلة «صورته ومثاله»!!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل