
وحمل النعش على أكتاف ثلة من البعثيين السوريين من مثلث كفررمان مخترقا الشارع الرئيس للبلدة وسط رفع اعلام البعث وحزب الله وصور الرئيسين السوري الراحل حافظ الاسد والدكتور بشار الاسد، وبث الاناشيد الثورية، وصولا حتى باحة النادي الحسيني للبلدة حيث أم الشيخ حسين محيدلي الصلاة على الجثمان ليوارى في الثرى في جبانة بلدة كفررمان بعدما ادت له عناصر حزب البعث التحية العسكرية وتحية الوداع بـ21 طلقة ولف الجثمان بعلم حزب “البعث”.
اثر التشييع اشار شكر في كلمة القاها الى ان مرتضى “قضى في مشروع يستهدف سوريا بموقفها وبقيادتها ويستهدف الرئيس الدكتور بشار الاسد بثوابته لانه مع المقاومة وسيبقى قائدا لهذه المقاومة والممانعة مع اخيه السيد حسن نصرالله وفي الجمهورية الاسلامية الايرانية”.
وتابع: “نقول لفريق 14 اذار، عليكم ان تتوبوا توبة نصوحة، لان ما اقترفت ايديكم من خيانات ومن مؤامرات لم يعد لا البشر ولا الحجر قادر على التحمل”.
