#adsense

آبادي من قصر بيترس: المخطوفون الايرانيون الأربعة لا يزالون على قيد الحياة في السجون الاسرائيلية

حجم الخط

استقبل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية غضنفر ركن آبادي ووفدا من عائلات المخطوفين الديبلوماسيين الايرانيين الاربعة، مع مستشارة الرئيس الايراني لشؤون المرأة والأسرة السيدة مريم مجتهد زادة. وتحدث الطرفان عن مجريات هذا الملف وما قامت به الحكومة اللبنانية حتى هذه اللحظة، ووزارة الخارجية اللبنانية والمتابعات لهذا الملف.

وقال أبادي:”لقد قدمنا الشكر وطلبنا من الخارجية كممثل للحكومة اللبنانية في هذا الملف بما أن هذه الجريمة وقعت على الاراضي اللبنانية ولكن في زمن صعب جدا وفي زمن اجتياح العدو الصهيوني حتى بيروت في العام 1982، انطلاقا من هنا طلبنا من الحكومة اللبنانية بمتابعة هذا الملف حتى نصل الى النتيجة المرجوة ونحن نشكر جزيل الشكر ما قامت به حتى هذه اللحظة، خصوصا الرسالة المرسلة من جانب رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في العام 2008 الى الأمم المتحدة للتأكيد على وقوع هذه الجريمة على الأراضي اللبنانية، في حق أربعة من الديبلوماسيين الايرانيين، ومن ثم إرسال مذكرات لاحقة في السنة الماضية ومن سنتين ايضا من قبل وزارة الخارجية اللبنانية الى منظمة الامم المتحدة والى الأمين العام، حتى قاموا نتيجة لهذه المتابعات بتسجيل هذه الرسالة كوثيقة رسمية في الامم المتحدة بأن هذه الجريمة وقعت على الأراضي اللبنانية وأن هؤلاء الديبلوماسيين خطفوا على الاراضي اللبنانية.

واشار الى أن كل المتابعات حتى هذه اللحظة تدل على أنهم لا يزالون على قيد الحياة وفي السجون الاسرائيلية، ونقلوا من لبنان اسرائيل.

وعن تطورات الحداث المصرية، شدد على أن لدى إيران مبدأ واحد بالنسبة لجميع دول العالم فحسب دستور الجمهورية الايرانية إن رسالة الثورة الاسلامية هي تحقيق العدالة في العالم ونحن ننظر الى كل الامور تحت هذا العنوان العريض والعام وسيكون من الطبيعي أن نكون مع كل الشعوب في كل المناطق في العالم من أجل تحقيق العدالة”.

وعما اذا كانت إيران ستقوم بتهنئة رئيس المجلس الدستوري الذي عين رئيسا جديدا لمصرقال: “لننتظر ونرى ماذا سيحصل. فإذا حصل هذا الأمر فلكل حادث حديث”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل